(لكل نبي خليل في أمته، وإن خليلي عثمان بن عفان) .
موضوع
أخرجه أبو نعيم في `الحلية` (5/ 202) عن إسحاق بن نجيح، عن عطاء الخراساني، عن أبي هريرة مرفوعاً. وقال:
`غريب من حديث عطاء، لم نكتبه إلا من هذا الوجه`.
قلت: وهو موضوع؛ آفته إسحاق بن نجيح هذا؛ قال الحافظ:
`كذبوه`.
قلت: وهذا من كذبه المفضوح؛ لمخالفته للحديث الصحيح:
`.... ولو كنت متخذاً خليلاً، لاتخذت أبا بكر خليلاً … `.
وهو متفق عليه.
والعجب من السيوطي كيف يخفى عليه وضع هذا الحديث فيورده في كتابه `الجامع الصغير`؛ الذي ذكر في مقدمته: أنه صانه عما تفرد به كذاب أو وضاع! والعجب من ابن الجوزي أيضاً؛ فإنه أورد الحديث في كتابه `العلل`، وقال:
`حديث لا يصح، وإسحاق بن نجيح؛ قال أحمد: من أكذب الناس … ` (1) .
وكان حقه أن يورده في كتابه الآخر `الموضوعات`!
(1) نقله المناوي
موضوع
أخرجه أبو نعيم في `الحلية` (5/ 202) عن إسحاق بن نجيح، عن عطاء الخراساني، عن أبي هريرة مرفوعاً. وقال:
`غريب من حديث عطاء، لم نكتبه إلا من هذا الوجه`.
قلت: وهو موضوع؛ آفته إسحاق بن نجيح هذا؛ قال الحافظ:
`كذبوه`.
قلت: وهذا من كذبه المفضوح؛ لمخالفته للحديث الصحيح:
`.... ولو كنت متخذاً خليلاً، لاتخذت أبا بكر خليلاً … `.
وهو متفق عليه.
والعجب من السيوطي كيف يخفى عليه وضع هذا الحديث فيورده في كتابه `الجامع الصغير`؛ الذي ذكر في مقدمته: أنه صانه عما تفرد به كذاب أو وضاع! والعجب من ابن الجوزي أيضاً؛ فإنه أورد الحديث في كتابه `العلل`، وقال:
`حديث لا يصح، وإسحاق بن نجيح؛ قال أحمد: من أكذب الناس … ` (1) .
وكان حقه أن يورده في كتابه الآخر `الموضوعات`!
(1) نقله المناوي
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4327)