(لم يزل أمر بني إسرائيل معتدلاً حتى نشأ فيهم المولدون، أبناء سبايا الأمم، فقالوا بالرأي، فضلوا وأضلوا) .
ضعيف
أخرجه ابن ماجه (56) : حدثنا سويد بن سعيد: حدثنا ابن أبي الرجال، عن عبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي، عن عبد ة بن أبي لبابة، عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال: فذكره مرفوعاً.
قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ كما قال البوصيري، وعلته الانقطاع؛ فإن عبد ة ابن أبي لبابة لم يلحق ابن عمرو، كما قال المزي في `تحفة الأشراف` (6/ 360) .
وسويد هذا؛ قال الحافظ:
`صدوق في نفسه؛ إلا أنه عمي فصار يتلقن ما ليس من حديثه، وأفحش فيه ابن معين القول`.
وشيخه ابن أبي الرجال - اسمه عبد الرحمن - ؛ وهو صدوق، وتوهم بعض الطلبة - تقليداً منه للبوصيري - أنه أخو حارثة الضعيف!
ورواه قيس بن الربيع، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو به.
أخرجه البزار (ص 28 - زوائده، 1/ 96/ 166 - كشف الأستار) وقال:
`لا نعلم أحداً قال عن هشام عن أبيه عن عبد الله بن عمرو؛ إلا قيس، ورواه غيره مرسلاً`.
قلت: قيس بن الربيع؛ ضعيف لسوء حفظه، والمحفوظ كما نقل الحافظ (13/ 285) عن البزار عن هشام بن عروة بهذا الإسناد مرفوعاً، إنما هو بلفظ:
`إن الله لا يقبض العلم انتزاعاً ينتزعه من الناس، ولكن يقبض العلم بقبض العلماء، حتى إذا لم يترك عالماً اتخذ الناس رؤوساً جهالاً، فسئلوا فأفتوا بغير علم، فضلوا وأضلوا`.
أخرجه الشيخان وغيرهما، وقد خرجته في `الروض النضير` (579) .
والحديث رواه الدارمي (1/ 50) ، والبيهقي في `معرفة السنن` (ص 41 - هند، 1/ 109 - العلمية) مقطوعاً، وكذلك ابن عبد البر في `جامع البيان العلم وفضله` (2/ 136) من قول عروة.
لكن رواه يعقوب الفسوي في `المعرفة والتاريخ` (3/ 20) بسند صحيح عنه مرفوعاً. فهو مرسل صحيح.
وعزاه الحافظ للحميدي في `النوادر`، والبيهقي في `المدخل` عنه.
قلت: وكذا الخطيب في `التاريخ` (13/ 413) . وزاد: `قال سفيان (هو ابن عيينة) : لم يزل أمر الناس معتدلاً حتى غير ذلك أبو حنيفة بالكوفة، وعثمان
البتي بالبصرة، وربيعة بن أبي عبد الرحمن بالمدينة، فنظرنا فوجدناهم من أبناء سبايا الأمم`.
قلت: وهذا رواه ابن ماجه أيضاً من طريق أخرى عن سفيان عقب حديث الترجمة؛ كما ذكر المزي في `التحفة` (13/ 223) ، ولم يقع في النسخة المطبوعة من `ابن ماجه`. ورواه ابن عبد البر (2/ 147 - 148) من طريق أخرى عن الحميدي، وزاد:
`وهو - يعني: أبا حنيفة - أمه سندية، وأبوه نبطي`.
ضعيف
أخرجه ابن ماجه (56) : حدثنا سويد بن سعيد: حدثنا ابن أبي الرجال، عن عبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي، عن عبد ة بن أبي لبابة، عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال: فذكره مرفوعاً.
قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ كما قال البوصيري، وعلته الانقطاع؛ فإن عبد ة ابن أبي لبابة لم يلحق ابن عمرو، كما قال المزي في `تحفة الأشراف` (6/ 360) .
وسويد هذا؛ قال الحافظ:
`صدوق في نفسه؛ إلا أنه عمي فصار يتلقن ما ليس من حديثه، وأفحش فيه ابن معين القول`.
وشيخه ابن أبي الرجال - اسمه عبد الرحمن - ؛ وهو صدوق، وتوهم بعض الطلبة - تقليداً منه للبوصيري - أنه أخو حارثة الضعيف!
ورواه قيس بن الربيع، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو به.
أخرجه البزار (ص 28 - زوائده، 1/ 96/ 166 - كشف الأستار) وقال:
`لا نعلم أحداً قال عن هشام عن أبيه عن عبد الله بن عمرو؛ إلا قيس، ورواه غيره مرسلاً`.
قلت: قيس بن الربيع؛ ضعيف لسوء حفظه، والمحفوظ كما نقل الحافظ (13/ 285) عن البزار عن هشام بن عروة بهذا الإسناد مرفوعاً، إنما هو بلفظ:
`إن الله لا يقبض العلم انتزاعاً ينتزعه من الناس، ولكن يقبض العلم بقبض العلماء، حتى إذا لم يترك عالماً اتخذ الناس رؤوساً جهالاً، فسئلوا فأفتوا بغير علم، فضلوا وأضلوا`.
أخرجه الشيخان وغيرهما، وقد خرجته في `الروض النضير` (579) .
والحديث رواه الدارمي (1/ 50) ، والبيهقي في `معرفة السنن` (ص 41 - هند، 1/ 109 - العلمية) مقطوعاً، وكذلك ابن عبد البر في `جامع البيان العلم وفضله` (2/ 136) من قول عروة.
لكن رواه يعقوب الفسوي في `المعرفة والتاريخ` (3/ 20) بسند صحيح عنه مرفوعاً. فهو مرسل صحيح.
وعزاه الحافظ للحميدي في `النوادر`، والبيهقي في `المدخل` عنه.
قلت: وكذا الخطيب في `التاريخ` (13/ 413) . وزاد: `قال سفيان (هو ابن عيينة) : لم يزل أمر الناس معتدلاً حتى غير ذلك أبو حنيفة بالكوفة، وعثمان
البتي بالبصرة، وربيعة بن أبي عبد الرحمن بالمدينة، فنظرنا فوجدناهم من أبناء سبايا الأمم`.
قلت: وهذا رواه ابن ماجه أيضاً من طريق أخرى عن سفيان عقب حديث الترجمة؛ كما ذكر المزي في `التحفة` (13/ 223) ، ولم يقع في النسخة المطبوعة من `ابن ماجه`. ورواه ابن عبد البر (2/ 147 - 148) من طريق أخرى عن الحميدي، وزاد:
`وهو - يعني: أبا حنيفة - أمه سندية، وأبوه نبطي`.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4336)