(لم يلق ابن آدم شيئاً قط خلقه الله أشد عليه من الموت، ثم إن الموت لأهون مما بعده) .

ضعيف



أخرجه أحمد (3/ 154) عن سكين قال: ذكر أبي، عن أنس بن مالك مرفوعاً.

قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ سكين هذا - هو ابن عبد العزيز بن قيس العبد ي - ؛ قال الحافظ:

`صدوق، يروي عن الضعفاء، وأبوه مقبول`.

قلت: أبوه؛ قال أبو حاتم، وتبعه الذهبي:

`مجهول`. يعني مجهول الحال.

وأما ابن حبان فذكره في `الثقات` (1/ 165) على قاعدته في توثيق المجهولين، واغتر به الهيثمي كعادته، فقال كما في `الفيض`، وأقره:

`رجاله موثقون`. وقال في مكان آخر:

`إسناده جيد`.

قلت: وكذا قال المنذري من قبله (4/ 195) ، فقد أورد الحديث عن عبد العزيز العطار عن أنس رضي الله عنه لا أعلم إلا رفعه - قال: فذكره بزيادة:

`وإنهم ليلقون من هول ذلك اليوم شدة حتى يلجمهم العرق، حتى إن السفن لو أجريت فيه لجرت`. وقال:

`رواه أحمد مرفوعاً باختصار، والطبراني في `الأوسط` على الشك هكذا، واللفظ له، وإسنادهما جيد`! وقال الهيثمي (10/ 334) :

`رواه الطبراني في `الأوسط` وإسناده جيد، ورواه أحمد باختصار عنه، ولم يشك في رفعه، وإسناده جيد`!

قلت: وهو في `المعجم الأوسط` (2/ 580 - 581/ 1997) من طريق سكين أيضاً. ووقع فيه (مسكين) !

وله عن أبيه حديث آخر، سيأتي تخريجه برقم (5960) بتخريج جمع من الأئمة، منهم ابن خزيمة، وقال فيه وفي أبيه:

`وقد تبرأت من عهدتهما`!

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4338)