(لن يغلب عسر يسرين، إن مع العسر يسراً، إن مع العسر يسراً) .
ضعيف
أخرجه الحاكم (2/ 528) عن إسحاق بن إبراهيم الصنعاني: أنبأ عبد الرزاق: أنبأ معمر، عن أيوب، عن الحسن: في قول الله عز وجل: (إن مع العسر يسراً) قال:
خرج النبي صلى الله عليه وسلم يوماً مسروراً فرحاً، وهو يضحك وهو يقول: فذكره.
وقال هو والذهبي:
`مرسل`.
قلت: ورجاله ثقات؛ لولا أن الصنعاني - وهو الدبري - سمع من عبد الرزاق في حالة الاختلاط كما قال ابن الصلاح، لكنه لم يتفرد به؛ فقد رواه ابن جرير عن ابن ثور عن معمر به، قال ابن كثير:
`وكذا رواه من حديث عوف الأعرابي ويونس بن عبيد عن الحسن مرسلاً. وقال سعيد: عن قتادة: ذكر لنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بشر أصحابه بهذه الآية، فقال: لن يغلب عسر يسرين`.
قلت: فعلة الحديث الإرسال، كذلك أخرجه ابن جرير في `التفسير` (30/ 151) من مرسل الحسن وقتادة، ولا يقوي أحدهما الآخر؛ لاحتمال أن يكونا تلقياه من شيخ واحد، واحتمال أن يكون تابعياً مثلهما، واحتمال أن يكون ضعيفاً أو مجهولاً، وهو السبب في عدم الاحتجاج بالحديث المرسل وجعلهم إياه من أقسام الحديث الضعيف كما هو مقرر في `علم المصطلح`.
ومن هنا يتبين جهل الشيخ الصابوني بهذا العلم وافتئاته عليه؛ حين زعم أنه اقتصر في كتابه `مختصر تفسير ابن كثير` على الأحاديث الصحيحة، فرددت ذلك عليه بأمثلة كنت ذكرتها في مقدمة `الأحاديث الصحيحة`، وبينت جهله، والأمثلة في ازدياد، وهذا منها، وليس - قطعاً - الأخير منها مع الأسف!
ضعيف
أخرجه الحاكم (2/ 528) عن إسحاق بن إبراهيم الصنعاني: أنبأ عبد الرزاق: أنبأ معمر، عن أيوب، عن الحسن: في قول الله عز وجل: (إن مع العسر يسراً) قال:
خرج النبي صلى الله عليه وسلم يوماً مسروراً فرحاً، وهو يضحك وهو يقول: فذكره.
وقال هو والذهبي:
`مرسل`.
قلت: ورجاله ثقات؛ لولا أن الصنعاني - وهو الدبري - سمع من عبد الرزاق في حالة الاختلاط كما قال ابن الصلاح، لكنه لم يتفرد به؛ فقد رواه ابن جرير عن ابن ثور عن معمر به، قال ابن كثير:
`وكذا رواه من حديث عوف الأعرابي ويونس بن عبيد عن الحسن مرسلاً. وقال سعيد: عن قتادة: ذكر لنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بشر أصحابه بهذه الآية، فقال: لن يغلب عسر يسرين`.
قلت: فعلة الحديث الإرسال، كذلك أخرجه ابن جرير في `التفسير` (30/ 151) من مرسل الحسن وقتادة، ولا يقوي أحدهما الآخر؛ لاحتمال أن يكونا تلقياه من شيخ واحد، واحتمال أن يكون تابعياً مثلهما، واحتمال أن يكون ضعيفاً أو مجهولاً، وهو السبب في عدم الاحتجاج بالحديث المرسل وجعلهم إياه من أقسام الحديث الضعيف كما هو مقرر في `علم المصطلح`.
ومن هنا يتبين جهل الشيخ الصابوني بهذا العلم وافتئاته عليه؛ حين زعم أنه اقتصر في كتابه `مختصر تفسير ابن كثير` على الأحاديث الصحيحة، فرددت ذلك عليه بأمثلة كنت ذكرتها في مقدمة `الأحاديث الصحيحة`، وبينت جهله، والأمثلة في ازدياد، وهذا منها، وليس - قطعاً - الأخير منها مع الأسف!
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4342)