(لولا أن السؤال يكذبون؛ ما أفلح من ردهم) .

ضعيف جداً

رواه العقيلي في `الضعفاء` (51) ، وأبو نعيم في `أخبار أصبهان` (5/ 179) ، والثقفي في `الثقفيات` (ج2 رقم 2) ، عن بشر بن الحسين، عن الزبير بن عدي، عن أنس بن مالك مرفوعاً. وقال:

`قال البخاري: بشر بن الحسين الأصبهاني؛ فيه نظر`. ثم ساق العقيلي له أحاديث أخرى؛ ثم قال:

`وله غير حديث من هذا النحو؛ مناكير كلها`.

ثم رواه العقيلي (ص 212) ، والقضاعي (115/ 1) عن عبد الله بن عبد الملك ابن كرز بن جابر، عن يزيد بن بكار (وقال القضاعي: ابن رومان) ، عن عروة، عن عائشة مرفوعاً به. وقال العقيلي:

`لا يتابع عليه` يعني: ابن كرز هذا؛ وقال فيه:

`منكر الحديث`. وقال ابن حبان:

`لا يشبه حديثه حديث الثقات، يروي العجائب`. ثم قال العقيلي:

`وفيه رواية من غير هذا الوجه بإسناد لين`.

قلت: وكأنه يعني الذي قبله.

ثم رواه العقيلي (252 - 253) عن عبد الأعلى بن حسين بن ذكوان المعلم، عن أبيه، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده مرفوعاً. وقال:

`عبد الأعلى بن الحسين؛ منكر الحديث غير محفوظ، ولا يصح في هذا الباب شيء عن النبي صلى الله عليه وسلم`.

والحديث أورده ابن الجوزي في `الموضوعات` (2/ 155 - 156) من رواية

العقيلي عن عبد الأعلى هذا، وعن عبد الله بن عبد الملك الذي قبله، ومن رواية ابن عدي (240/ 2) من حديث أبي أمامة وفيه عمر بن موسى، وعن هياج بن بسطام، عن جعفر بن الزبير، عن أبي أمامة. ثم قال ابن الجوزي:

`وهياج وجعفر؛ متروكان، ولا يصح في هذا الباب شيء`.

وتعقبه السيوطي في `اللآلىء` (2/ 75) بأن عبد الأعلى ذكره ابن حبان في `الثقات`، وحديث عائشة أخرجه البيهقي في `الشعب`، ولحديث أبي أمامة طريق آخر أخرجه الطبراني من طريق إبراهيم بن طهمان عن جعفر بن الزبير، وجاء أيضاً من حديث أبي هريرة أخرجه ابن صرصري في `أماليه`، ومن حديث أنس أخرجه العقيلي.

وتعقبه ابن عراق بقوله (264/ 1) :

`لا يصلحان شاهداً؛ فإن في الأول عمر بن صبح، وفي الثاني بشر بن الحسين`.

قلت: وقد عرفت حال بشر آنفاً، وأما ابن صبح فقال ابن عراق (34/ 1) :

`كذاب اعترف بالوضع`.

قلت: وقال ابن عدي في عمر بن موسى - وهو الوجيهي - :

`هو في عداد من يضع الحديث متناً وإسناداً`.

وهو أخرجه (240/ 2) من طريق بقية عنه.

وجملة القول؛ أن الحديث ضعيف جداً من جميع طرقه، وبعضها أشد ضعفاً من بعض.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4365)