(ليبعثن الله من مدينة بالشام يقال لها: حمص سبعين ألفاً يوم القيامة؛ لا حساب عليهم، فيما بين الزيتون والحائط في البرث الأحمر) .

ضعيف

رواه أحمد (1/ 19) ، والبزار (3537) ، وابن عساكر (5/ 146/ 2) عن أبي بكر بن عبد الله بن أبي مريم الغساني، عن راشد بن سعد، عن حمزة

ابن عبد كلال قال: سمعت عمر بن الخطاب يقول: فذكره مرفوعاً. وقال ابن عساكر:

`خالفه غيره في الإسناد فقال: عن راشد، عن أبي راشد، عن معدي كرب ابن عبد بن كلال`.

ثم ساقه بإسناده من طريق الطبراني، وهذا في `مسند الشاميين` (ص 368) ، والحاكم (3/ 88 - 89) عن إسحاق بن إبراهيم بن العلاء الزبيدي: حدثني عمرو بن الحارث الزبيدي: حدثني عبد الله بن سالم الأشعري: حدثني محمد بن الوليد بن عامر الزبيدي: حدثنا راشد بن سعد: أن أبا راشد حدثهم: أن معدي كرب بن عبد كلال به؛ وفيه قصة. وقال الحاكم:

`صحيح الإسناد`! ورده الذهبي بقوله:

`قلت: بل منكر، وإسحاق هو ابن زبريق؛ كذبه محمد بن عوف الطائي، وقال أبو داود: ليس بشيء. وقال النسائي: ليس بثقة`.

قلت: وأبو بكر بن أبي مريم في الطريق الأولى؛ ضعيف لاختلاطه.

وحمزة بن عبد كلال؛ قال الذهبي:

`ليس بعمدة، ويجهل`.

وفي الطريق الأخرى: أبو راشد؛ أيضاً قال الحافظ:

`لا يعرف`.

قلت: ومع ذلك قال الحافظ في هذا الطريق:

`وهو أشبه`.

فلا أدري هل تنبه أن فيها ابن زبريق أم لا؟ وقد قال فيه في `التقريب`:

`صدوق يهم كثيراً، وأطلق محمد بن عوف أن يكذب`.

ثم رأيت له طريقاً ثالثة: أخرجها الطبراني في `مسند الشاميين` (ص 328 و 330) قال: حدثنا عمرو بن إسحاق: حدثنا محمد بن إسماعيل بن عياش: حدثني أبي، عن ضمضم بن زرعة، عن شريح بن عبيد، عن أبي راشد الحبراني، عن ابن عمر قال:

سافرنا مع عمر بن الخطاب …

قلت: فذكر الحديث؛ وفيه القصة.

وهذا إسناد ضعيف؛ محمد بن إسماعيل؛ ضعيف.

وعمرو بن إسحاق - وهو ابن إبراهيم بن العلاء بن زبريق الحمصي - ؛ لم أجد له ترجمة، ولا في `تاريخ دمشق` لابن عساكر؛ وقد اضطرب في إسناده، فرواه مرة هكذا، ومرة رواه عن أبيه إسحاق بن إبراهيم، عن عمرو بن الحارث بإسناده المتقدم، ولعل هذا هو الأرجح؛ لأنه قد توبع عليه في رواية الحاكم السابقة.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4367)