(ليجيئن أقوام يوم القيامة ليست في وجوههم مزعة من لحم قد أحلقوها) .
موضوع
أخرجه الطبراني في `المعجم الكبير` (194/ 1) ، والخطيب (7/ 39) عن غياث بن إبراهيم، عن أشعب الطامع بن أبي حميدة، قال: أتيت سالم بن عبد الله أسأله، فأشرف علي من خوخة، فقال: ويلك يا أشعب! لا تسل؛ فإن أبي يحدثني، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فذكره مرفوعاً.
قلت: وهذا إسناد موضوع؛ آفته غياث هذا؛ فإنه كذاب وضاع، وهو الذي حدث المهدي بخبر: `لا سبق إلا في نصل أو حافر`؛ فزاد فيه: `أو جناح`، فوصله المهدي، ثم لما خرج قال: أشهد أن قفاك قفا كذاب.
وأشعب الطامع؛ هو صاحب النوادر، وقل ما روى، قال الأزدي:
`لا يكتب حديثه`.
والحديث أورده السيوطي في `الجامع`، فقال المناوي:
`رمز (السيوطي) لحسنه`.
قلت: وكأن المناوي لم يقف على إسناده، وإلا؛ فحال غياث مكشوف!
موضوع
أخرجه الطبراني في `المعجم الكبير` (194/ 1) ، والخطيب (7/ 39) عن غياث بن إبراهيم، عن أشعب الطامع بن أبي حميدة، قال: أتيت سالم بن عبد الله أسأله، فأشرف علي من خوخة، فقال: ويلك يا أشعب! لا تسل؛ فإن أبي يحدثني، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فذكره مرفوعاً.
قلت: وهذا إسناد موضوع؛ آفته غياث هذا؛ فإنه كذاب وضاع، وهو الذي حدث المهدي بخبر: `لا سبق إلا في نصل أو حافر`؛ فزاد فيه: `أو جناح`، فوصله المهدي، ثم لما خرج قال: أشهد أن قفاك قفا كذاب.
وأشعب الطامع؛ هو صاحب النوادر، وقل ما روى، قال الأزدي:
`لا يكتب حديثه`.
والحديث أورده السيوطي في `الجامع`، فقال المناوي:
`رمز (السيوطي) لحسنه`.
قلت: وكأن المناوي لم يقف على إسناده، وإلا؛ فحال غياث مكشوف!
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4369)