(ليدركن المسيح من هذه الأمة أقواماً إنهم لمثلكم أو خير - ثلاث مرات - ، ولن يخزي الله أمة أنا أولها والمسيح آخرها) .

ضعيف

رواه ابن أبي شيبة في `المصنف` (7/ 147/ 1) : حدثنا عيسى، عن صفوان بن عمرو السكسكي، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير قال: لما اشتد حزن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم على من أصيب مع زيد يوم مؤتة، قال النبي صلى الله عليه وسلم: فذكره.

وأخرجه الحاكم (3/ 41) من طريق أخرى عن عيسى بن يونس به؛ إلا أنه قال:

`عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير، عن أبيه`.

فجعله من مسند أبيه جبير بن نفير وقال: `الدجال` بدل `المسيح` ثم قال:

`صحيح على شرط الشيخين`، وتعقبه الذهبي بقوله:

`قلت: ذا مرسل، سمعه عيسى بن يونس عن صفوان، وهو خبر منكر`.

ووجه كونه مرسلاً؛ أن جبير بن نفير لا صحبة له، وهو مخضرم.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4372)