(ليس في صلاة الخوف سهو) .

ضعيف

رواه المخلص في `الفوائد المنتقاة` (9/ 219/ 2) عن الوليد بن مسلم، عن شريك، عن منصور، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله مرفوعاً.

ومن هذا الوجه رواه الطبراني (3/ 59/ 2) إلا أنه قال: `الوليد بن الفضل`، ولعل هذا هو الصواب؛ فإنهم لم يذكروا ابن مسلم في الرواة عن شريك.

والوليد بن الفضل؛ قال ابن حبان:

`يروي الموضوعات، لا يجوز الاحتجاج به بحال`.

وله شاهد من حديث ابن عمر؛ أخرجه خيثمة الأطرابلسي في `الفوائد`

كما في `المنتخب منها` (1/ 189/ 1) : حدثنا أبو عتبة أحمد بن الفرج بن سليمان الحجازي - بحمص - : حدثنا بقية بن الوليد قال: حدثنا عبد الحميد بن السري الغنوي، عن عبيد الله بن عمرو، عن نافع عنه مرفوعاً. ورواه ابن الأعرابي في `المعجم` (15/ 2) عن كثير بن عبيد: أخبرنا بقية بن الوليد، عن عبد الحميد بن السري به. ومن هذا الوجه علقه الرافعي في `تاريخه` (4/ 144) وابن عدي (249/ 2) ، وقال ابن عدي:

`لا أعرف لعبد الحميد هذا غير هذا الحديث`. وقال الدارقطني بعد أن أخرجه في `سننه` (ص 185) عن أبي عتبة:

`تفرد به عبد الحميد بن السري؛ وهو ضعيف`.

وقال ابن أبي حاتم (3/ 1/ 14) عن أبيه:

`وهو مجهول، روى عن عبيد الله بن عمر حديثاً موضوعاً`.

يشير إلى هذا.

‌‌4394/ م - (ليس منا من وطىء حبلى) .

ضعيف



أخرجه الطحاوي في `المشكل` (2/ 137 - 138) ، وأحمد (1/ 256) ، والطبراني في `الكبير` (3/ 147/ 2) عن الحجاج، عن الحكم، عن مقسم، عن ابن عباس مرفوعاً.

قلت: وهذا إسناد ضعيف، وله علتان:

الأولى: الحكم - وهو ابن عتيبة الكندي مولاهم - لم يسمع من مقسم إلا خمسة أحاديث ليس هذا منها.

والأحرى: عنعنة الحجاج - وهو ابن أرطأة - ؛ فإنه مدلس.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4394)