(إن العبد إذا قام في الصلاة فإنه بين عيني (وفي رواية: يدي) الرحمن عز وجل، فإذا التفت قال له الرب: ابن آدم! إلى من تلتفت؟! تلتفت إلى من هو خير لك مني، ابن آدم! أقبل إلي؛ أنا خير لك ممن تلتفت إليه) .

ضعيف جداً

رواه البزار في `مسنده` (ص 57 - زوائده) ، وابن أبي الدنيا

في `التهجد` (2/ 60/ 2) ، والعقيلي (1/ 70 - 71) ، والأصبهاني في `الترغيب` (234/ 2) عن إبراهيم الخوزي، عن عطاء بن أبي رباح قال: سمعت أبا هريرة يقول: فذكره مرفوعاً.

قلت: وهذا إسناد ضعيف جداً؛ إبراهيم بن يزيد الخوزي؛ متروك، وقول الهيثمي في `مجمع الزوائد` (2/ 80) :

`ضعيف`؛ فيه تقصير.

ورواه تمام (265/ 1) من طريق أبي عمرو ناشب بن عمرو الشيباني: حدثنا مقاتل بن حيان، عن زيد العمي، عن أنس بن مالك مرفوعاً نحوه.

وهذا سند ضعيف جداً أيضاً؛ ناشب بن عمرو؛ قال البخاري:

`منكر الحديث`.

وزيد العمي؛ ضعيف.

وله طريقان آخران، أحدهما عن أبي هريرة:

الأول: عن علي بن زيد، عن سعيد بن المسيب قال: قال أنس بن مالك: قال لي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:

`يا بني! إياك والالتفات في الصلاة؛ فإن الالتفات في الصلاة هلكة؛ فإن كان لا بد ففي التطوع، لا في الفريضة`. وقال الترمذي:

`هذا حديث حسن غريب`!

والآخر: يرويه أبو عبيد ة الناجي، عن الحسن، عن أبي هريرة مرفوعاً بلفظ:

`إياك والالتفات في الصلاة؛ فإنها هلكة`.



أخرجه العقيلي في ترجمة أبي عبيد ة هذا واسمه بكر بن الأسود؛ وروى عن البخاري أنه قال:

`هو كذاب`. وكذا روى عن ابن معين. ثم قال العقيلي عقب الحديث:

`لا يتابع على هذا الحديث بهذا اللفظ، وللنهي عن الالتفات في الصلاة أحاديث صالحة الأسانيد، بألفاظ مختلفة`.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4399)