(ما آتى الله عالماً علماً إلا أخذ الله عليه الميثاق أن لا يكتمه) .

ضعيف جداً



أخرجه الديلمي (4/ 38 - 39) عن أبي نعيم معلقاً، عن سهل ابن سليمان الرازي، عن عبد الملك بن عطية، عن ابن شهاب، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة رفعه.

قلت: وهذا إسناد ضعيف جداً؛ آفته سهل بن سليمان - وهو الأسود - ؛ أورده الذهبي في `الضعفاء` وقال:

`قال أحمد: تركوا حديثه`.

وعبد الملك بن عطية؛ قال الأزدي:

`ليس حديثه بالقائم`.

والحديث عزاه السيوطي لابن نظيف في `جزئه`، وابن الجوزي في `العلل` عن أبي هريرة، فتعقبه المناوي بقوله:

`قضية تصرف المصنف أن ابن الجوزي خرجه وسكت عليه، والأمر بخلافه، بل بين أن فيه موسى البلقاوي؛ قال أبو زرعة: كان يكذب. و [قال] ابن حبان: كان يضع الأحاديث على الثقات. هكذا قال. ثم ظاهر عدول المصنف لذينك، أنه لم يره مخرجاً لأحد من المشاهير الذين وضع لهم الرموز، وهو عجب؛ فقد خرجه أبو نعيم والديلمي باللفظ المزبور عن أبي هريرة المذكور`.

قلت: وسكت المناوي عن إسناده؛ فما أحسن، بل أوهم أنه من طريق البلقاوي الكذاب! وليس كذلك.

وقد أخرجه الخلعي في `الفوائد` (107/ 2) ، وابن نظيف في `فوائده` (95/ 2) من طريق موسى بن محمد: أخبرنا زيد بن ميسور، عن الزهري به.

وابن ميسور هذا؛ لم أعرفه.

وموسى بن محمد؛ هو البلقاوي الكذاب.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4408)