(أمرنا أن نستغفر بالأسحار سبعين مرة) .
ضعيف
أخرجه الطبراني في `الأوسط` (2/ 309/ 1/ 9639) عن الحسن ابن أبي جعفر، عن محمد بن جحادة، عن مرزوق مولى أنس، عن أنس بن مالك قال: فذكره. وقال:
`لم يروه عن محمد بن حجادة إلا الحسن`.
قلت: وهو ضعيف الحديث مع عبادته وفضله.
ومرزوق مولى أنس؛ لم أجد له ترجمة.
والحديث أشار إلى تضعيفه شيخ الإسلام ابن تيمية في `الكلم الطيب` (46) ، وكنت علقت عليه بقولي:
`لا أعرفه، وما إخاله يصح`.
فها قد صدق ظني بعد أن وقفت على مخرجه، والحمد لله على توفيقه.
ثم وجدت للحسن بن أبي جعفر متابعاً، فرواه الطبراني في كتابه `الدعاء` (201/ 2) من طريق أبي النعمان عارم: حدثنا سعيد بن زيد: حدثنا محمد بن جحادة: حدثني رجل، عن أنس به.
قلت: وسعيد بن زيد هو أخو حماد؛ قال الحافظ:
`صدوق له أوهام`.
فانحصرت العلة في الرجل الذي لم يسم، وسمي مرزوقاً في الرواية الأولى. والله أعلم.
(تنبيه) : وقع الحديث في `الكلم الطيب` من حديث أنس بلفظ:
`أمرنا أن نستغفر بالليل سبعين استغفارة`.
ولم يخرجه، فقد وقفت على من خرجه - والحمد لله - ومنه تبين أن اللفظ المذكور خطأ من وجوه لا تخفى على القراء إن شاء الله تبارك وتعالى.
ثم رأيته باللفظ المذكور في `تفسير أبي محمد البستي` (ق 234/ 2) من طريق وكيع: أخبرنا أصحابنا، عن علي بن زيد، عن أنس به؛ إلا أنه قال: `بالأسحار` مكان: `الليل`.
والمحفوظ من حديث أنس: ما رواه جمع من الثقات، عن قتادة، عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
`إني لأتوب في اليوم سبعين مرة`.
أخرجه النسائي في `عمل اليوم والليلة` (322/ 432) ، وابن حبان في `صحيحه` (2457 - موارد) ، وأبو يعلى (5/ 2934،2989) ، والبزار (4/ 80 - 81) ، والطبراني في `المعجم الأوسط` (3/ 201/ 2418) وفي `الدعاء` (3/ 1621 - 1622) من طرق - كما ذكرت - منها: شعبة - عند البزار، عن قتادة به.
قلت: وإسناده صحيح مع التحفظ من عنعنة قتادة، لكن الحديث صحيح يقيناً؛ فإن له شواهد من حديث أبي هريرة وأبي موسى الأشعري.
1 - أما حديث أبي هريرة؛ فيرويه الزهري قال: أخبرني أبو سلمة بن عبد الرحمن قال: قال أبو هريرة: فذكره؛ إلا أنه قال:
`أكثر من سبعين مرة`.
أخرجه البخاري (
ضعيف
أخرجه الطبراني في `الأوسط` (2/ 309/ 1/ 9639) عن الحسن ابن أبي جعفر، عن محمد بن جحادة، عن مرزوق مولى أنس، عن أنس بن مالك قال: فذكره. وقال:
`لم يروه عن محمد بن حجادة إلا الحسن`.
قلت: وهو ضعيف الحديث مع عبادته وفضله.
ومرزوق مولى أنس؛ لم أجد له ترجمة.
والحديث أشار إلى تضعيفه شيخ الإسلام ابن تيمية في `الكلم الطيب` (46) ، وكنت علقت عليه بقولي:
`لا أعرفه، وما إخاله يصح`.
فها قد صدق ظني بعد أن وقفت على مخرجه، والحمد لله على توفيقه.
ثم وجدت للحسن بن أبي جعفر متابعاً، فرواه الطبراني في كتابه `الدعاء` (201/ 2) من طريق أبي النعمان عارم: حدثنا سعيد بن زيد: حدثنا محمد بن جحادة: حدثني رجل، عن أنس به.
قلت: وسعيد بن زيد هو أخو حماد؛ قال الحافظ:
`صدوق له أوهام`.
فانحصرت العلة في الرجل الذي لم يسم، وسمي مرزوقاً في الرواية الأولى. والله أعلم.
(تنبيه) : وقع الحديث في `الكلم الطيب` من حديث أنس بلفظ:
`أمرنا أن نستغفر بالليل سبعين استغفارة`.
ولم يخرجه، فقد وقفت على من خرجه - والحمد لله - ومنه تبين أن اللفظ المذكور خطأ من وجوه لا تخفى على القراء إن شاء الله تبارك وتعالى.
ثم رأيته باللفظ المذكور في `تفسير أبي محمد البستي` (ق 234/ 2) من طريق وكيع: أخبرنا أصحابنا، عن علي بن زيد، عن أنس به؛ إلا أنه قال: `بالأسحار` مكان: `الليل`.
والمحفوظ من حديث أنس: ما رواه جمع من الثقات، عن قتادة، عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
`إني لأتوب في اليوم سبعين مرة`.
أخرجه النسائي في `عمل اليوم والليلة` (322/ 432) ، وابن حبان في `صحيحه` (2457 - موارد) ، وأبو يعلى (5/ 2934،2989) ، والبزار (4/ 80 - 81) ، والطبراني في `المعجم الأوسط` (3/ 201/ 2418) وفي `الدعاء` (3/ 1621 - 1622) من طرق - كما ذكرت - منها: شعبة - عند البزار، عن قتادة به.
قلت: وإسناده صحيح مع التحفظ من عنعنة قتادة، لكن الحديث صحيح يقيناً؛ فإن له شواهد من حديث أبي هريرة وأبي موسى الأشعري.
1 - أما حديث أبي هريرة؛ فيرويه الزهري قال: أخبرني أبو سلمة بن عبد الرحمن قال: قال أبو هريرة: فذكره؛ إلا أنه قال:
`أكثر من سبعين مرة`.
أخرجه البخاري (
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4410)