(ما استرذل الله عبد اً إلا حظر عليه العلم والأدب) .

موضوع

رواه ابن عدي (93/ 1) : حدثنا الحسن قال: حدثنا عثمان بن عبد الله الطحان: حدثنا أبو خالد الأحمر: حدثنا ابن عجلان، عن أبيه، عن أبي هريرة مرفوعاً. وقال:

`هذا الحديث بهذا الإسناد موضوع`. ذكره في ترجمة الحسن هذا - وهو ابن علي العدوي - ، قال:

`يضع الحديث ويسرق الحديث، ويلزقه على قوم آخرين، وشيخه عثمان بن عبد الله! مجهول`.

والحديث أورده السيوطي في `الجامع` من رواية ابن النجار عن أبي هريرة. وقال المناوي:

`وكذا القضاعي في `الشهاب`. وذكر في `الميزان` أنه خبر باطل، وأعاده

في ترجمة أحمد بن محمد الدمشقي وقال: له مناكير وبواطيل، ثم ساق منها هذا، وقال بعض شراح `الشهاب`: غريب جداً`.

قلت: وهو في ترجمة أحمد المذكور قال: حدثنا بكر بن محمد: حدثنا ابن عيينة عن العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة به.

ثم رأيته في `مسند الشهاب` للقضاعي (68/ 1) عن أحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة قال: أخبرنا بكر بن محمد قال: أخبرنا سفيان بن عيينة عن العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه، عن أبي هريرة مرفوعاً.

ورواه عبد ان في `الصحابة`، وأبو موسى في `الذيل` عن بشير بن النهاس مرفوعاً به؛ دون قوله: `والأدب`.

ذكره في `الجامع الصغير`، وقال شارحه:

`يروى عنه حديث منكر`.

وأخرجه الديلمي (4/ 32) عن ابن عباس موقوفاً عليه.

وفيه محمد بن الحسين بن الحسن المروزي شيخ الحاكم؛ لم أجد له ترجمة.

ثم رأيت السيوطي قد أورد الحديث في `ذيل الأحاديث الموضوعة` (ص 34) من رواية ابن النجار، وهذا من طريق ابن حمزة المذكور، فتأمل كم هو متناقض!

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4420)