(ما أصابني شيء منها - يعني: الشاة المسمومة - إلا وهو مكتوب علي؛ وآدم في طينته) .
ضعيف
أخرجه ابن ماجه (2/ 365) عن بقية: حدثنا أبو بكر العنسي، عن يزيد بن أبي حبيب ومحمد بن يزيد المصريين قالا: حدثنا نافع، عن ابن عمر قال:
قالت أم سلمة: يا رسول الله! لا يزال يصيبك كل عام وجع من الشاة المسمومة التي أكلت؟! قال: فذكره.
قلت: وهذا إسناد ضعيف، رجاله ثقات؛ غير أبي بكر العنسي؛ قال ابن عدي:
`مجهول، له أحاديث مناكير`. قال الحافظ:
`قلت: أحسب أنه أبو بكر بن أبي مريم`.
قلت: وكأنه لذلك قال البوصيري في `الزوائد` (217/ 1) :
`فيه أبو بكر العنسي؛ وهو ضعيف`.
قلت: فهو علة الحديث. وأما قول المناوي:
`رمز المصنف لحسنه، وفيه بقية بن الوليد`.
فليس بشيء؛ لأن بقية إنما يخشى من تدليسه، وقد صرح بالتحديث، فالعلة من شيخه.
ضعيف
أخرجه ابن ماجه (2/ 365) عن بقية: حدثنا أبو بكر العنسي، عن يزيد بن أبي حبيب ومحمد بن يزيد المصريين قالا: حدثنا نافع، عن ابن عمر قال:
قالت أم سلمة: يا رسول الله! لا يزال يصيبك كل عام وجع من الشاة المسمومة التي أكلت؟! قال: فذكره.
قلت: وهذا إسناد ضعيف، رجاله ثقات؛ غير أبي بكر العنسي؛ قال ابن عدي:
`مجهول، له أحاديث مناكير`. قال الحافظ:
`قلت: أحسب أنه أبو بكر بن أبي مريم`.
قلت: وكأنه لذلك قال البوصيري في `الزوائد` (217/ 1) :
`فيه أبو بكر العنسي؛ وهو ضعيف`.
قلت: فهو علة الحديث. وأما قول المناوي:
`رمز المصنف لحسنه، وفيه بقية بن الوليد`.
فليس بشيء؛ لأن بقية إنما يخشى من تدليسه، وقد صرح بالتحديث، فالعلة من شيخه.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4422)