(ما أهدى مسلم لأخيه هدية أفضل من كلمة حكمة تزيده هدىً، أو ترده عن ردى) .

ضعيف



أخرجه أبو نعيم فيما علقه عنه الديلمي (4/ 40) ، وابن بشران في `الأمالي` (18/ 7/ 2) من طريق إسماعيل بن عياش، عن عمارة بن غزية، عن عبيد الله بن أبي جعفر، عن عبد الله بن عمرو رفعه:

قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ فيه علتان:

الأولى: الانقطاع بين عبيد الله بن أبي جعفر وابن عمرو؛ فإنه ولد سنة (60)

ومات ابن عمرو بعدها ببضع سنين، وصحح ابن حبان أن وفاته كانت ليالي الحرة، وكانت سنة (63) .

الأخرى: إسماعيل بن عياش؛ ضعيف في روايته عن غير الشاميين، وهذه منها؛ لأن عمارة بن غزية مدني.

وروى أبو القاسم زيد بن عبد الله الهاشمي المعروف بـ (رفاعة) في `الأربعين` (ق 3/ 1) عن الحسن بن سلام السواق: أخبرنا أبو غسان، عن ابن عيينة، عن إبراهيم بن ميسرة، عن طاوس، عن ابن عباس مرفوعاً به، وزاد:

`وإنها لتعدل إحياء نفس، ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعاً`.

قلت: وهذا موضوع؛ آفته رفاعة هذا؛ قال الذهبي:

`اتهم بوضع `أربعين` في الآداب، قاله النباتي.

قلت: هو أبو الخير بن رفاعة، لا صحبه الله بخير، سمع منه تلك `الأربعين` الباطلة أبو الفتح سلم بن أيوب الرازي بالري بعد الأربع مئة … `

ثم ساق له حديثاً آخر من تلك `الأربعين`، ثم قال:

`وهذا كذب`.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4428)