(ما ذكر لي رجل من العرب إلا رأيته دون ما ذكر لي؛ إلا ما كان من زيد؛ فإنه لم يبلغ كل ما فيه) .
موضوع
أخرجه ابن سعد (1/ 321) : أخبرنا محمد بن عمر الأسلمي قال: حدثني أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة، عن عمير الطائي - وكان يتيم الزهري - . قال: أخبرنا هشام بن محمد بن السائب الكلبي: أخبرنا عبادة الطائي، عن أشياخهم قالوا: فذكره مرفوعاً. وفيه قصة.
قلت: وهذا إسناد موضوع؛ آفته محمد بن عمر؛ وهو الواقدي كذاب.
وابن أبي سبرة وابن السائب؛ متروكان.
وأبو عمير الطائي؛ لم أعرفه، ومثله عبادة الطائي، ولعلهما واحد، وقع في الطريق الأولى مكنياً، وفي الأخرى مسمى، وبهذه الكنية عزاه في `الجامع` لابن سعد، لكن وقع في `شرحه` مسمى `عمير الطائي` فالله أعلم. وقال المناوي:
`لم أره في الصحابة`.
وأقول: الظاهر أنه ليس صحابياً، وحسبه أن يكون من أتباعهم، بل أتباع أتباعهم؛ لأنه وصف في السند بأنه يتيم الزهري، فإذا كان الزهري تابعياً صغيراً، فيتيمه لا يكون إلا تابع تابعي كما هو الظاهر.
ثم إن الحديث على ظلمة إسناده فهو من مسند `الأشياخ` وليس من مسند `الطائي`؛ كما توهم السيوطي.
موضوع
أخرجه ابن سعد (1/ 321) : أخبرنا محمد بن عمر الأسلمي قال: حدثني أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة، عن عمير الطائي - وكان يتيم الزهري - . قال: أخبرنا هشام بن محمد بن السائب الكلبي: أخبرنا عبادة الطائي، عن أشياخهم قالوا: فذكره مرفوعاً. وفيه قصة.
قلت: وهذا إسناد موضوع؛ آفته محمد بن عمر؛ وهو الواقدي كذاب.
وابن أبي سبرة وابن السائب؛ متروكان.
وأبو عمير الطائي؛ لم أعرفه، ومثله عبادة الطائي، ولعلهما واحد، وقع في الطريق الأولى مكنياً، وفي الأخرى مسمى، وبهذه الكنية عزاه في `الجامع` لابن سعد، لكن وقع في `شرحه` مسمى `عمير الطائي` فالله أعلم. وقال المناوي:
`لم أره في الصحابة`.
وأقول: الظاهر أنه ليس صحابياً، وحسبه أن يكون من أتباعهم، بل أتباع أتباعهم؛ لأنه وصف في السند بأنه يتيم الزهري، فإذا كان الزهري تابعياً صغيراً، فيتيمه لا يكون إلا تابع تابعي كما هو الظاهر.
ثم إن الحديث على ظلمة إسناده فهو من مسند `الأشياخ` وليس من مسند `الطائي`؛ كما توهم السيوطي.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4443)