(ما ساء عمل قوم إلا زخرفوا مساجدهم) .

ضعيف

رواه ابن ماجه (1/ 250) ، وأبو يعلى في `مسنده` (1/) ، ومن طريقه الرافعي في `تاريخ قزوين` (3/ 29) ، وأبو نعيم في `الحلية` (4/ 152) عن جبارة بن المغلس: حدثنا عبد الكريم بن عبد الرحمن، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن ميمون، عن عمر بن الخطاب مرفوعاً. وقال أبو نعيم:

`غريب من حديث عمرو وأبي إسحاق تفرد به عنه عبد الكريم`.

قلت: قال ابن حبان:

`مستقيم الحديث`، لكن أبو إسحاق - وهو السبيعي - ؛ مدلس مختلط.

وجبارة بن المغلس؛ ضعيف كما في `التقريب`، وبه فقط أعله البوصيري في `الزوائد` وقال (50/ 1) : `وقد اتهم`.

وأخرج أبو عمرو الداني في `السنن الواردة في الفتن` (56/ 2) عن علي بن معبد قال: حدثنا إسحاق بن أبي يحيى الكعبي، عن معتمر بن سليمان، عن ليث بن أبي سليم، عن أبي حصين. عن ابن عباس قال:

`ما كثرت ذنوب قوم إلا زخرفت مساجدهم، وما زخرفت مساجدها إلا عند خروج الدجال`.

وهذا مع وقفه ضعيف؛ لاختلاط ليث بن أبي سليم.

وروى عن عبد الرحمن بن عبد الله بن محمد قال: حدثنا جدي قال: حدثنا سفيان، عن مالك بن مغول، عن أبي حصين قال: يقال:

`إذا ساء عمل الأمة زينوا مساجدهم`.

قلت: وهذا مع كونه مقطوعاً؛ فإن عبد الرحمن بن عبد الله بن محمد؛ لم أعرفه.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4447)