(ما صلت امرأة صلاة أحب إلى الله من صلاتها في أشد بيتها ظلمة) .
ضعيف
أخرجه ابن خزيمة في `صحيحه` رقم (1691) ، والبيهقي في `السنن` (3/ 131) ، والديلمي (4/ 43) عن إبراهيم بن مسلم الهجري، عن أبي الأحوص، عن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره.
قلت: وهذا سند ضعيف؛ الهجري؛ قال الحافظ:
`لين الحديث، رفع موقوفات`.
قلت: وهذا من تلك الأحاديث الموقوفة التي رفعها في بعض الأوقات؛ فقد رواه جعفر بن عون عنه به موقوفاً على ابن مسعود. أخرجه البيهقي.
وتابعه زائدة، عن إبراهيم به. أخرجه الطبراني (3/ 36/ 1) .
ورواه أبو عمرو الشيباني عن ابن مسعود موقوفاً. أخرجه ابن أبي شيبة (2/ 384) ، وسنده صحيح.
وقد صح الحديث من طريق أخرى؛ عن أبي الأحوص به مرفوعاً بلفظ آخر، وهو مخرج في `صحيح أبي داود` (579) .
ثم وجدت للحديث شاهداً من رواية عبد الله بن جعفر: أخبرنا محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة مرفوعاً بلفظ: `إن أحب صلاة تصليها المرأة إلى الله أن تصلي في أشد مكان من بيتها ظلمة`.
أخرجه ابن خزيمة (1692) وأشار إلى تضعيفه بقوله:
`وفي القلب منه رحمه الله`.
يعني عبد الله بن جعفر هذا؛ وهو أبو جعفر المديني والد علي بن المديني، وقد ضعفوه، ومنهم ابنه علي هذا، وكفى بذلك دليلاً على شدة ضعفه، ولهذا قال النسائي:
`متروك الحديث`.
قلت: فمثله لا يستشهد به، لا سيما والأرجح في حديث ابن مسعود الوقف، وقد كنت ملت إلى تحسينه بمجموع الطريقين فيما علقته على `صحيح ابن خزيمة`، والآن تبين لي خلافه لاضطراب الهجري في رفعه، وقصور الطريق الأخرى عن الشهادة له، والله أعلم.
ضعيف
أخرجه ابن خزيمة في `صحيحه` رقم (1691) ، والبيهقي في `السنن` (3/ 131) ، والديلمي (4/ 43) عن إبراهيم بن مسلم الهجري، عن أبي الأحوص، عن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره.
قلت: وهذا سند ضعيف؛ الهجري؛ قال الحافظ:
`لين الحديث، رفع موقوفات`.
قلت: وهذا من تلك الأحاديث الموقوفة التي رفعها في بعض الأوقات؛ فقد رواه جعفر بن عون عنه به موقوفاً على ابن مسعود. أخرجه البيهقي.
وتابعه زائدة، عن إبراهيم به. أخرجه الطبراني (3/ 36/ 1) .
ورواه أبو عمرو الشيباني عن ابن مسعود موقوفاً. أخرجه ابن أبي شيبة (2/ 384) ، وسنده صحيح.
وقد صح الحديث من طريق أخرى؛ عن أبي الأحوص به مرفوعاً بلفظ آخر، وهو مخرج في `صحيح أبي داود` (579) .
ثم وجدت للحديث شاهداً من رواية عبد الله بن جعفر: أخبرنا محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة مرفوعاً بلفظ: `إن أحب صلاة تصليها المرأة إلى الله أن تصلي في أشد مكان من بيتها ظلمة`.
أخرجه ابن خزيمة (1692) وأشار إلى تضعيفه بقوله:
`وفي القلب منه رحمه الله`.
يعني عبد الله بن جعفر هذا؛ وهو أبو جعفر المديني والد علي بن المديني، وقد ضعفوه، ومنهم ابنه علي هذا، وكفى بذلك دليلاً على شدة ضعفه، ولهذا قال النسائي:
`متروك الحديث`.
قلت: فمثله لا يستشهد به، لا سيما والأرجح في حديث ابن مسعود الوقف، وقد كنت ملت إلى تحسينه بمجموع الطريقين فيما علقته على `صحيح ابن خزيمة`، والآن تبين لي خلافه لاضطراب الهجري في رفعه، وقصور الطريق الأخرى عن الشهادة له، والله أعلم.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4453)