(ما ضرب على مؤمن عرق قط؛ إلا حط الله عنه به خطيئة، وكتب له حسنة، ورفع له درجة) .

ضعيف

رواه ابن أبي الدنيا في `الكفارات` (84/ 2) ، والدولابي (2/ 167) ، وابن شاهين في `الترغيب` (313/ 2) ، والطبراني في `الأوسط` (67/ 1 من ترتيبه) ، والحاكم (1/ 347) ، والديلمي (4/ 36 - 37) عن عمران، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن سالم، عن عائشة مرفوعاً. وقال الطبراني:

`لا يروى عن عائشة إلا بهذا الإسناد، تفرد به عمران`.

قلت: وهو عمران بن زيد أبو يحيى الملائي؛ وهو لين؛ كما قال الحافظ في `التقريب`، وأورده الذهبي في `الضعفاء` وقال:

`لينه ابن معين`. وقال ابن أبي حاتم في `العلل` (1/ 358) عن أبيه:

`هذا إسناد مضطرب، وعمران كوفي ليس بالقوي، يكتب حديثه`.

وإذا عرفت ما تقدم من أقوال الأئمة يتبين لك تساهل المنذري (4/ 150/ 40) ، ومتابعة الهيثمي إياه (2/ 304) ، بقولهما:

`رواه الطبراني في `الأوسط` بإسناد حسن`!

ونحوه قول الحافظ في `الفتح` (10/ 105) :

` … وسنده جيد`!

والحديث في `الصحيحين` من طرق عن عائشة بألفاظ؛ ليس فيها هذا اللفظ، وقد ذكر طائفة منها المنذري (4/ 148/ 28) . وانظر إن شئت `صحيح مسلم` (8/ 14 - 15) .

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4456)