(ما من صدقة أحب إلى الله عز وجل من قول الحق) .

ضعيف



أخرجه البيهقي (2/ 453/ 2) عن نمير بن زياد: حدثنا إبراهيم بن يزيد، عن عمرو بن دينار، عن أبي هريرة مرفوعاً.

وقال: قيل: عن إبراهيم، عن عمرو بن دينار، عن طاوس، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم. قال أبو علي: وليس بمحفوظ.

قلت: وإبراهيم بن يزيد؛ هو الخوزي؛ متروك الحديث.

ثم روى البيهقي (2/ 453/ 1) عن المغيرة بن سقلاب، عن معقل بن عبيد الله، عن عمرو، عن جابر مرفوعاً بلفظ:

`ما من صدقة أفضل من قول`. وقال:

`لم يتابع معقل بن عبيد الله عليه، ولا أعلم أحداً رواه عنه غير المغيرة بن سقلاب، وهو حراني؛ لا بأس به`.

ومن طريقه أخرجه ابن عدي (387/ 1) وقال:

`وهو منكر الحديث، وعامة ما يرويه لا يتابع عليه`.

وكذلك ضعفه الدارقطني، وقال علي بن ميمون الرقي:

`لا يساوي بعرة`. وقال أبو حاتم:

`صالح الحديث`. وقال أبو زرعة:

`لا بأس به`. وقال أبو جعفر الفيلي:

`لم يكن مؤتمناً`.

وأورده الذهبي في طالضعفاء والمتروكين` وقال:

`تركه ابن حبان وغيره`.

ومعقل بن عبيد الله؛ من رجال مسلم، وقال الحافظ فيه:

`صدوق يخطىء`.

ورواه أبو نعيم في `الحلية` (7/ 301) عن سفيان بن عيينة: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره.

فهو معضل.

وروى ابن أبي حاتم في `العلل` (2/ 291) عن أبي بكر الهذلي، عن الحسن، عن سمرة مرفوعاً بلفظ: ` … أفضل من صدقة اللسان. قيل: وكيف ذاك يا رسول الله؟ قال: الشفاعة يحقن بها الدم، وتجر بها المنفعة إلى أحد، وتدفع بها الغرامة عن أحد`، وقال عن أبيه:

`حديث منكر`.

قلت: وأبو بكر الهذلي؛ متروك الحديث.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4487)