(ما من عبد مسلم إلا له بابان في السماء، باب ينزل منه رزقه، وباب يدخل منه عمله وكلامه، فإن فقداه بكيا عليه) .

ضعيف



أخرجه أبو يعلى (3/ 1022 و 7/ 4133) ، وأبو نعيم في `الحلية` (8/ 327) عن موسى بن عبيد ة، عن يزيد الرقاشي، عن أنس مرفوعاً.

ومن هذا الطريق أخرجه الترمذي (3252) ، والبغوي في `التفسير` (7/ 232) ، وإسحاق بن إبراهيم البستي في `تفسيره`، والواحدي في `تفسيره` (4/ 47/ 2) نحوه وزادا:

`فذلك قوله: (فما بكت عليهم السماء والأرض وما كانوا منظرين) `.

وقال الترمذي:

`حديث غريب لا نعرفه مرفوعاً إلا من هذا الوجه، وموسى بن عبيد ة ويزيد ابن أبان الرقاشي؛ يضعفان في الحديث`.

وأخرجه الخطيب أيضاً (11/ 212) وزاد:

`ثم ذكر أنهم لم يكونوا يعلمون على الأرض عملاً صالحاً فتبكي عليهم، ولم يكن يصعد إلى السماء من كلامهم، ولا مر عليهم كلام طيب، ولا عمل صالح فتفقدهم، فتبكي عليهم`.

وفيه عنده عمر بن مدرك أبو حفص الرازي؛ قال ابن معين:

`كذاب`.

لكنها عند أبي يعلى من غير طريق الرازي هذا.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4491)