(ما أنا أخرجتكم من قبل نفسي، ولا أنا تركته، ولكن الله أخرجكم وتركه؛ إنما أنا عبد مأمور، ما أمرت به فعلت؛ إن أتبع إلا ما يوحى إلي) .

ضعيف



أخرجه الإمام الطبراني في `الكبير` (174/ 2) عن محمد بن حماد بن عمرو الأزدي: أخبرنا حسين الأشقر: أخبرنا أبو عبد الرحمن المسعودي، عن كثير النواء، عن ميمون أبي عبد الله، عن ابن عباس، قال: لما أخرج أهل المسجد وترك علي؛ قال الناس في ذلك، فبلغ النبي صلى الله عليه وسلم فقال: فذكره مرفوعاً.

قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ مسلسل بالضعفاء، ميمون أبي عبد الله إلى حسين الأشقر؛ كلهم ضعفاء.

والأشقر؛ شيعي.

والأزدي؛ لم أعرفه.

وقال الهيثمي في `المجمع` (9/ 115) :

`رواه الطبراني، وفيه جماعه اختلف فيهم`.

وقد روي الشطر الأول منه من وجه آخر، رواه محمد بن سليمان الأسدي (لوين) : حدثنا سفيان، عن عمرو بن دينار، عن محمد بن علي، عن إبراهيم بن سعد، عن أبيه قال:

كان قوم عند النبي صلى الله عليه وسلم، فجاء علي، فلما دخل علي خرجوا، فلما خرجوا

تلاوموا، فقال بعضهم لبعض: والله! ما أخرجنا، فارجعوا، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: فذكره نحوه؛ دون قوله: `إنما … `.



أخرجه النسائي في `الخصائص` (ص 9) ، والبزار (ص 268 - زوائده) ، وأبو الشيخ في `طبقات الأصبهانيين` (138/ 167) ، والفسوي في `التاريخ` (2/ 211) ، وعنه الخطيب (5/ 293) ، وأعله البزار بقوله:

`هكذا رواه محمد بن سليمان عن سفيان،وغيره إنما يرويه عن سفيان عن عمرو عن محمد بن علي مرسلاً`.

وكذلك أعله الإمام أحمد؛ فروى الخطيب عن أبي بكر المروذي قال: وذكر (يعني أحمد بن حنبل) لويناً فقال: قد حدث حديثاً منكراً عن ابن عيينة ما له أصل. قلت: أيش هو؟ قال: عن عمرو بن دينار … فذكره. قال الخطيب (1) :

`قلت: أظن أبا عبد الله أنكر على لوين روايته متصلاً؛ فإن الحديث محفوظ عن سفيان بن عيينة، غير أنه مرسل عن إبراهيم بن سعد عن النبي صلى الله عليه وسلم`.

ثم رواه من طريق ابن وهب والحميدي، عن سفيان به مرسلاً. فهو المحفوظ.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4495)