(إن من كرامة المؤمن على الله: نقاء ثوبه، ورضاه باليسير) .
ضعيف
أخرجه الطبراني في `المعجم الكبير` (202/ 2) عن كثير بن عبيد الحمصي: أخبرنا بقية بن الوليد عن أبي توبة النميري عن عباد بن كثير عن ابن طاوس عن أبيه عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم … فذكره مرفوعاً.
قلت: وهذا إسناد ضعيف جداً؛ عباد بن كثير - وهو الثقفي البصري - متروك. قال أحمد:
`روى أحاديث كذب`؛ كما في `التقريب`.
وأبو توبة النميري: اسمه جرول بن جيفل الحراني؛ قال ابن أبي حاتم (1/ 1/ 551) :
`قال أبي: لا بأس به، وقال أبو زرعة: كان صدوقاً، ما كان به بأس`. وقال الذهبي في `الميزان`:
`صدوق، وقال ابن المديني: روى مناكير`.
قلت: لعل تلك المناكير ممن فوقه أو ممن دونه، كما هو الشأن هنا؛ ففوقه عباد المتروك.
وتحته بقية بن الوليد؛ وهو مدلس، وقد عنعنه.
وقال الهيثمي في `المجمع` (5/ 132) :
`رواه الطبراني، وفيه عباد بن كثير، وثقه ابن معين، وضعفه غيره. وجرول ابن جيفل؛ ثقة، وقال ابن المديني: له مناكير، وبقية رجاله ثقات`!
كذا قال! وكان عليه أن ينبه على تدليس بقية وعنعنته.
قلت: ومن هذا التخريج والتحقيق؛ تعلم أن قول ابن حجر الهيتمي في رسالته `أحكام اللباس` (ق 2/ 2) :
`حديث حسن`!
أنه غير حسن! ولعل السبب اغتراره بتخريج الهيثمي السابق، وتقليده إياه في ذلك الاختلاف الذي حكاه في عباد، وهو اختلاف لا قيمة له؛ فقد قال ابن حبان:
`كان يحيى بن معين يوثقه، وهو عندي لا شيء في الحديث`. وقال الحاكم - على تساهله المعروف - :
`روى أحاديث موضوعة`.
وهذا كله جار على أنه عباد بن كثير الرملي الفلسطيني، وهو محتمل؛ لأنهم ذكروا في الرواة عنه أبا توبة النميري.
وأنا جريت على أنه عباد بن كثير الثقفي البصري كما تقدم؛ لأنهم ذكروا في شيوخه عبد الله بن طاوس، وهذا الحديث من روايته عنه كما ترى. والله أعلم.
ضعيف
أخرجه الطبراني في `المعجم الكبير` (202/ 2) عن كثير بن عبيد الحمصي: أخبرنا بقية بن الوليد عن أبي توبة النميري عن عباد بن كثير عن ابن طاوس عن أبيه عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم … فذكره مرفوعاً.
قلت: وهذا إسناد ضعيف جداً؛ عباد بن كثير - وهو الثقفي البصري - متروك. قال أحمد:
`روى أحاديث كذب`؛ كما في `التقريب`.
وأبو توبة النميري: اسمه جرول بن جيفل الحراني؛ قال ابن أبي حاتم (1/ 1/ 551) :
`قال أبي: لا بأس به، وقال أبو زرعة: كان صدوقاً، ما كان به بأس`. وقال الذهبي في `الميزان`:
`صدوق، وقال ابن المديني: روى مناكير`.
قلت: لعل تلك المناكير ممن فوقه أو ممن دونه، كما هو الشأن هنا؛ ففوقه عباد المتروك.
وتحته بقية بن الوليد؛ وهو مدلس، وقد عنعنه.
وقال الهيثمي في `المجمع` (5/ 132) :
`رواه الطبراني، وفيه عباد بن كثير، وثقه ابن معين، وضعفه غيره. وجرول ابن جيفل؛ ثقة، وقال ابن المديني: له مناكير، وبقية رجاله ثقات`!
كذا قال! وكان عليه أن ينبه على تدليس بقية وعنعنته.
قلت: ومن هذا التخريج والتحقيق؛ تعلم أن قول ابن حجر الهيتمي في رسالته `أحكام اللباس` (ق 2/ 2) :
`حديث حسن`!
أنه غير حسن! ولعل السبب اغتراره بتخريج الهيثمي السابق، وتقليده إياه في ذلك الاختلاف الذي حكاه في عباد، وهو اختلاف لا قيمة له؛ فقد قال ابن حبان:
`كان يحيى بن معين يوثقه، وهو عندي لا شيء في الحديث`. وقال الحاكم - على تساهله المعروف - :
`روى أحاديث موضوعة`.
وهذا كله جار على أنه عباد بن كثير الرملي الفلسطيني، وهو محتمل؛ لأنهم ذكروا في الرواة عنه أبا توبة النميري.
وأنا جريت على أنه عباد بن كثير الثقفي البصري كما تقدم؛ لأنهم ذكروا في شيوخه عبد الله بن طاوس، وهذا الحديث من روايته عنه كما ترى. والله أعلم.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4525)