(من ابتلي فصبر، وأعطي فشكر، وظلم فاستغفر، وظلم فغفر؛ أولئك لهم الأمن وهم مهتدون) .

ضعيف جداً

رواه ابن بشران في `الأمالي` (18/ 4/ 2) عن محمد بن المعلى عن زياد بن خيثمة عن أبي داود، عن عبد الله بن سخبرة مرفوعاً.

ومن هذا الوجه: رواه أبو بكر الذكواني في `اثنا عشر مجلساً` (19/ 2) ، والمخلص في `الفوائد المنتقاة` (3/ 150/ 2) ، والخرائطي في `فضيلة الشكر` (130/ 2) ، وابن أبي الدنيا في `الشكر` (1/ 25/ 2) وفي `الصبر` (43/ 2) إلا أنه قال: عن عبد الله بن سخبرة عن سخبرة.

وكذا رواه أبو نعيم في `أخبار أصبهان` (2/ 225 - 226) ، والواحدي في `الوسيط` (1/ 250/ 1) .

قلت: وهذا إسناد ضعيف جداً؛ أبو داود: هو الأعمى؛ متروك.

وقد أخرج الترمذي (2650) حديثاً آخر عن محمد بن المعلى بهذا الإسناد بلفظ:

`من طلب العلم؛ كان كفارة لما مضى`. وقال:

`حديث ضعيف الإسناد؛ أبو داود يضعف، ولا نعرف لعبد الله بن سخبرة كبير شيء، ولا لأبيه، واسم أبي داود: نفيع الأعمى، تكلم فيه قتادة وغير واحد من أهل العلم`.

قلت: وقال الحافظ في `التقريب`:

`متروك، وقد كذبه ابن معين`.

قلت: فمن الغريب ما نقله المناوي عن الحافظ، فقد قال - عقب قول السيوطي: `رواه الطبراني والبيهقي في (الشعب) ` - :

`رمز المصنف لحسنه، وأصله قول الحافظ في `الفتح`: خرجه الطبراني بسند حسن`!

ووجه الاستغراب: أنني لا أظنه عند الطبراني إلا من الوجه المتقدم الواهي، ويؤيدني أن الحافظ المنذري في `الترغيب` (4/ 45) أشار إلى تضعيفه؛ وقال:

`رواه الطبراني`!

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4527)