(من أفطر يوماً من رمضان، فمات قبل أن يقضيه؛ فعليه بكل يوم مد لمسكين) .
ضعيف
أخرجه أبو نعيم في `الحلية` (10/ 246) من طريق الطبراني وغيره عن عبثر بن القاسم عن أشعث بن سوار عن محمد عن نافع عن ابن عمر مرفوعاً، وقال:
`قال الطبراني: لم يروه عن أشعث إلا عبثر`.
قلت: وهو ثقة.
لكن أشعث ضعيف، ولذلك أخرج له مسلم متابعة.
وقد تابعه شريك عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن نافع به؛ إلا أنه قال:
`نصف صاع من بر`.
أخرجه البيهقي (4/ 254) . وقال:
`هذا خطأ من وجهين:
أحدهما: رفعه الحديث إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وإنما هو من قول ابن عمر.
والآخر: قوله: `نصف صاع`، وإنما قال ابن عمر: `مداً من حنطة`.
وروي من وجه آخر عن ابن أبي ليلى؛ ليس فيه ذكر الصاع`.
قلت: ثم ساقه من طريق أخرى عن عبثر به نحوه، بلفظ:
`يطعم عنه كل يوم مسكين`، لم يذكر المد.
وشريك - وهو ابن عبد الله القاضي - سيىء الحفظ أيضاً.
فقد قال: إن الحديث يتقوى بمتابعته لأشعث بن سوار؟!
والجواب: أن مدار روايتهما على محمد بن أبي ليلى، وهو ضعيف أيضاً؛ لسوء حفظه. وقول أبي نعيم عقب كلامه السابق:
`ومحمد الذي يروي عنه أشعث هذا الحديث: محمد بن سيرين. وقيل: محمد بن أبي ليلى`.
فهذا التمريض ليس في محله؛ لتصريح شريك في روايته بأنه ابن أبي ليلى؛ مع عدم وجود ما ينافيه. فتنبه!
وقد روى البيهقي من طريق جويرية بن أسماء عن نافع أن عبد الله بن عمر كان يقول:
من أفطر في رمضان أياماً وهو مريض ثم مات قبل أن يقضي؛ فليطعم عنه مكان كل يوم أفطره من تلك الأيام مسكيناً مداً من حنطة، فإن أدركه رمضان عام قابل قبل أن يصومه، فأطاق صوم الذي أدرك؛ فليطعم عما مضى كل يوم مسكيناً مداً من حنطة، وليصم الذي استقبل.
قلت: وسنده صحيح. وقال البيهقي:
`هذا هو الصحيح، موقوف على ابن عمر. وقد رواه محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن نافع؛ فأخطأ فيه`.
ثم ساقه من طريقه كما تقدم.
ثم روى (4/ 253) عن أبي هريرة موقوفاً نحو حديث ابن عمر الموقوف، ثم قال:
`وروى هذا الحديث إبراهيم بن نافع الجلاب عن عمر بن موسى بن وجيه عن الحكم عن مجاهد عن أبي هريرة مرفوعاً. وليس بشيء؛ إبراهيم وعمر متروكان`.
ضعيف
أخرجه أبو نعيم في `الحلية` (10/ 246) من طريق الطبراني وغيره عن عبثر بن القاسم عن أشعث بن سوار عن محمد عن نافع عن ابن عمر مرفوعاً، وقال:
`قال الطبراني: لم يروه عن أشعث إلا عبثر`.
قلت: وهو ثقة.
لكن أشعث ضعيف، ولذلك أخرج له مسلم متابعة.
وقد تابعه شريك عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن نافع به؛ إلا أنه قال:
`نصف صاع من بر`.
أخرجه البيهقي (4/ 254) . وقال:
`هذا خطأ من وجهين:
أحدهما: رفعه الحديث إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وإنما هو من قول ابن عمر.
والآخر: قوله: `نصف صاع`، وإنما قال ابن عمر: `مداً من حنطة`.
وروي من وجه آخر عن ابن أبي ليلى؛ ليس فيه ذكر الصاع`.
قلت: ثم ساقه من طريق أخرى عن عبثر به نحوه، بلفظ:
`يطعم عنه كل يوم مسكين`، لم يذكر المد.
وشريك - وهو ابن عبد الله القاضي - سيىء الحفظ أيضاً.
فقد قال: إن الحديث يتقوى بمتابعته لأشعث بن سوار؟!
والجواب: أن مدار روايتهما على محمد بن أبي ليلى، وهو ضعيف أيضاً؛ لسوء حفظه. وقول أبي نعيم عقب كلامه السابق:
`ومحمد الذي يروي عنه أشعث هذا الحديث: محمد بن سيرين. وقيل: محمد بن أبي ليلى`.
فهذا التمريض ليس في محله؛ لتصريح شريك في روايته بأنه ابن أبي ليلى؛ مع عدم وجود ما ينافيه. فتنبه!
وقد روى البيهقي من طريق جويرية بن أسماء عن نافع أن عبد الله بن عمر كان يقول:
من أفطر في رمضان أياماً وهو مريض ثم مات قبل أن يقضي؛ فليطعم عنه مكان كل يوم أفطره من تلك الأيام مسكيناً مداً من حنطة، فإن أدركه رمضان عام قابل قبل أن يصومه، فأطاق صوم الذي أدرك؛ فليطعم عما مضى كل يوم مسكيناً مداً من حنطة، وليصم الذي استقبل.
قلت: وسنده صحيح. وقال البيهقي:
`هذا هو الصحيح، موقوف على ابن عمر. وقد رواه محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن نافع؛ فأخطأ فيه`.
ثم ساقه من طريقه كما تقدم.
ثم روى (4/ 253) عن أبي هريرة موقوفاً نحو حديث ابن عمر الموقوف، ثم قال:
`وروى هذا الحديث إبراهيم بن نافع الجلاب عن عمر بن موسى بن وجيه عن الحكم عن مجاهد عن أبي هريرة مرفوعاً. وليس بشيء؛ إبراهيم وعمر متروكان`.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4557)