(من ألطف مؤمناً، أو خف له شيء من حوائجه - صغر ذلك أو كبر - ؛ كان حقاً على الله أن يخدمه من خدم الجنة) .

ضعيف جداً

رواه البزار (ص 252 - 253) ، وابن عدي (388/ 2) ، وكذا ابن الضريس في `الثالث من حديثه` (153/ 2) من طريق المعلى بن ميمون المجاشعي: حدثنا يزيد الرقاشي عن أنس مرفوعاً.

والمعلى متروك؛ كما قال النسائي، والدارقطني. وقال ابن عدي:

`إنه حديث منكر`.

ويزيد الرقاشي ضعيف.

وتابعه - عنه - : الحجاج الخصاف أبو يونس.



أخرجه أبو المعلى (7/ 132) ، وأبو نعيم (3/ 54) . وقال:

`لم نكتبه إلا من هذا الوجه`.

قلت: وهو ضعيف أيضاً؛ أبو يونس هذا مجهول. قاله العقيلي (3/ 486) في ترجمة (قرة بن العلاء السعدي) . وأقره الحافظ في `اللسان`!

وكان عليه أن يذكره في بابه من حرف (الحاء) ، وإنما أورده في `الكنى` (6/ 455) ؛ وأحال إلى ترجمة (قرة) !

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4562)