(من باع الخمر؛ فليشقص الخنازير) .

ضعيف



أخرجه أبو داود (2/ 103) ، والدارمي (2/ 114) ، وابن نصر في `الصلاة` (ق 133/ 2) ، وأحمد (4/ 253) ، وابن أبي شيبة (6/ 445/ 1660) ، والحميدي (335/ 760) ، والطبراني في `المعجم الكبير` (20/ 379/ 884) و `الأوسط` (9/ 242/ 8527) ، والبيهقي في `السنن` (6/ 12) ، والخطيب في `التلخيص` (120/ 2) ، وابن عساكر (11/ 297/ 1) عن طعمة بن عمرو الجعفري عن عمرو بن بيان التغلبي عن عروة بن المغيرة الثقفي عن أبيه مرفوعاً. وقال الدارمي:

`إنما هو عمرو بن دينار`!

قلت: كذا قال! وهو يعني أن الذي في إسناد الحديث: (عمرو بن بيان) خطأ، والصواب: (عمرو بن دينار) !

وكأنه قال ذلك لما لم يعلم أن في الرواة من يسمى: (عمرو) بفتح العين المهملة (ابن بيان) ! ولا أنا وجدته أيضاً، وإنما ذكروه في كتب الرجال كلها على أنه: (عمر ابن بيان) بضم العين المهملة، وذكروا أنه يروي عن عروة بن المغيرة، وعنه طعمة بن عمرو الجعفري هذا، والأجلح بن عبد الله الكندي، وقال فيه أبو حاتم:

`معروف`.

وذكره ابن حبان في `الثقات`؛ فهو مجهول الحال. وإليه أشار الحافظ بقوله:

`مقبول`. يعني: عند المتابعة؛ وإلا فلين الحديث.

ثم رأيت الحديث في `كتاب العلل` للإمام أحمد، رواية ابنه عبد الله عنه قال (1383) :

`سألته عن حديث طعمة الجعفري عن عمر بن بيان التغلبي … (فذكره) ؛ قلت: من عمر بن بيان؟ فقال: لا أعرفه`.

قلت: فهو علة الحديث. وقول الدارمي:

`إنما هو عمرو بن دينار`! الظاهر أنه يعني: عمرو بن دينار البصري قهرمان آل الزبير، وليس عمرو بن دينار المكي؛ فإن هذا ثقة، وذاك ضعيف! على أنني لم أر من تابعه عليه. والله أعلم.

(تنبيه) : (عمر) هذا؛ هكذا وقع في بعض المصادر المذكورة للحديث. ووقع في بعضها: (عمرو) ، ولعل ذلك مما يؤكد جهالته. والله أعلم.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4566)