(من بلغ حداً في غير حدً؛ فهو من المعتدين) .

ضعيف



أخرجه البيهقي (8/ 327) ، وأبو نعيم في `الحلية` (7/ 266) من طريق محمد بن حصين الأصبحي: حدثنا عمر بن علي المقدمي: حدثنا مسعر عن خاله الوليد بن عبد الرحمن عن النعمان بن بشير مرفوعاً. وقال أبو نعيم:

`تفرد به عمر بن علي عن مسعر`.

قلت: وهما ثقتان من رجال الشيخين.

وكذلك الوليد بن عبد الرحمن، ثقة؛ وهو ابن أبي مالك: هانىء الهمداني أبو العباس الدمشقي؛ قال ابن حبان في `الثقات`:

`روى عن جماعة من الصحابة، ومات سنة ست`.

ذكره في `التهذيب`. ولما ذكر شيوخه من التابعين؛ لم يذكر له شيخاً من الصحابة، وأنا - شخصياً - لم أره في `ثقات التابعين` لابن حبان من النسخة

المطبوعة؛ فالله أعلم! ففي اتصال هذا الإسناد نظر، وقد أشار إلى ذلك البيهقي كما يأتي.

ثم إن محمد بن حصين الأصبحي ترجمه ابن أبي حاتم (1) (3/ 2/ 235) برواية جمع آخر عنه غير المقدمي، ولكنه لم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً، فهو مجهول الحال.

وقد خالفه أبو داود فقال: حدثنا مسعر عن الوليد عن الضحاك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم … فذكره.



أخرجه البيهقي.

وأبو داود هذا: هو الحفري؛ اسمه عمر بن سعد بن عبيد، وهو ثقة من رجال مسلم، فروايته أصح من رواية الأصبحي. ولذلك قال البيهقي:

`والمحفوظ في هذا الحديث: مرسل`.

قلت: ففيه إشارة إلى أن الضحاك هذا تابعي. وفي التابعين جمع كلهم يسمى الضحاك، فلم يتبين عندي المراد منهم هنا! والله أعلم.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4568)