` دية ذمي دية مسلم `.
منكر.
أخرجه الطبراني في ` الأوسط ` (1 / 45 ـ 46 / 780) والدارقطني في ` سننه ` (ص 343، 349) والبيهقي (8 / 102) من طريق أبي كرز القرشي عن نافع عن ابن عمر مرفوعا، وضعفه الدارقطني بقوله: لم يرفعه عن نافع غير أبي كرز وهو متروك، واسمه عبد الله بن عبد الملك الفهري، وذكر الذهبي في ترجمته من ` الميزان ` أن هذا الحديث من أنكر ما له، ثم رواه الدارقطني من حديث أسامة بن زيد، وأعله بأن فيه عثمان بن عبد الرحمن الوقاصي متروك الحديث.
قلت: بل هو متهم، وقد تقدم له غير ما حديث، ثم رواه البيهقي من حديث ابن عباس، وأعله بأن فيه الحسن بن عمارة قال: وهو متروك لا يحتج به.
ومن طريق أخرى عنه، وفيه أبو سعد البقال، قال البيهقي:
لا يحتج به، وقال الزيلعي (4 / 336) : فيه لين.
ورواه الرافقي في حديثه (19 / 2) عن أبي هريرة، وفيه بركة بن محمد الأنصاري وهو الحلبي وليس فيه بركة، قال الدارقطني: كان يضع الحديث.
ثم رواه البيهقي من حديث الزهري مرسلا، وقال: رده الشافعي بكونه مرسلا، وبأن الزهري قبيح المرسل.
قال الشوكاني (7 / 55) مبينا وجه ذلك: لأنه حافظ كبير لا يرسل إلا لعلة.
ورواه الإمام محمد في ` كتاب الآثار ` (ص 104) قال: أخبرنا أبو حنيفة عن الهيثم مرفوعا.
قلت: وهذا معضل، فإن الهيثم هذا هو ابن حبيب الصيرفي الكوفي وهو من أتباع التابعين، روى عن عكرمة وعاصم بن ضمرة، وأبي حنيفة.
وتوضيحا لذلك أقول: وأبو حنيفة ضعفوا حديثه كما سبق بيانه عند الحديث (397) .
وتوضيحا لذلك أقول: ذكرت هناك أن الإمام رحمه الله قد ضعفه من جهة حفظه:
البخاري، ومسلم، والنسائي، وابن عدي وغيرهم من أئمة الحديث، فأذكر هنا نصوص الأئمة المشار إليهم وغيرهم ممن صح ذلك عنهم، ليكون
القاريء على بينة من الأمر، ولا يظن أحد منهم أن فيما ذكرنا هناك ما يمكن أن يدعي مدع أنه اجتهاد منا، وإنما هو الاتباع لأهل العلم والمعرفة والاختصاص، والله عز وجل يقول: {فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون} ، ويقول: {فاسأل به خبيرا} .
1 - قال الإمام البخاري في ` التاريخ الكبير ` (4 / 2 / 81) : سكتوا عنه.
2 - وقال الإمام مسلم في ` الكنى والأسماء ` (ق 31 / 1) : مضطرب الحديث ليس له كبير حديث صحيح.
3 - وقال النسائي في آخر ` كتاب الضعفاء والمتروكين ` (ص 57) : ليس بالقوي في الحديث، وهو كثير الغلط على قلة روايته.
4 - وقال ابن عدي في ` الكامل ` (403 / 2) :
له أحاديث صالحة، وعامة ما يرويه غلط وتصاحيف وزيادات في أسانيدها ومتونها، وتصاحيف في الرجال، وعامة ما يرويه كذلك، ولم يصح له في جميع ما يرويه، إلا بضعة عشر حديثا، وقد روى من الحديث لعله أرجح من ثلاثمائة حديث، من مشاهير وغرائب، وكله على هذه الصورة، لأنه ليس هو من أهل الحديث، ولا يحمل عمن يكون هذه صورته في الحديث.
5 - قال ابن سعد في ` الطبقات ` (6 / 256) : كان ضعيفا في الحديث.
6 - وقال العقيلي في ` الضعفاء ` (ص 432) : حدثنا عبد الله بن أحمد قال:
سمعت أبي يقول: حديث أبي حنيفة ضعيف.
7 - وقال ابن أبي حاتم في ` الجرح والتعديل ` (4 / 1 / 450) : حدثنا حجاج ابن حمزة قال: أنبأنا عبدان بن عثمان قال: سمعت ابن المبارك يقول: كان أبو حنيفة مسكينا في الحديث.
8 - وقال أبو حفص بن شاهين: وأبو حنيفة، فقد كان في الفقه ما لا يدفع من علمه فيه، ولم يكن في الحديث بالمرضي، لأنه للأسانيد نقادا، فإذا لم يعرف الإسناد ما يكتب وما كذب نسب إلى الضعف.
كذا في فوائد ثبتت في آخر نسخة ` تاريخ جرجان ` (ص
منكر.
أخرجه الطبراني في ` الأوسط ` (1 / 45 ـ 46 / 780) والدارقطني في ` سننه ` (ص 343، 349) والبيهقي (8 / 102) من طريق أبي كرز القرشي عن نافع عن ابن عمر مرفوعا، وضعفه الدارقطني بقوله: لم يرفعه عن نافع غير أبي كرز وهو متروك، واسمه عبد الله بن عبد الملك الفهري، وذكر الذهبي في ترجمته من ` الميزان ` أن هذا الحديث من أنكر ما له، ثم رواه الدارقطني من حديث أسامة بن زيد، وأعله بأن فيه عثمان بن عبد الرحمن الوقاصي متروك الحديث.
قلت: بل هو متهم، وقد تقدم له غير ما حديث، ثم رواه البيهقي من حديث ابن عباس، وأعله بأن فيه الحسن بن عمارة قال: وهو متروك لا يحتج به.
ومن طريق أخرى عنه، وفيه أبو سعد البقال، قال البيهقي:
لا يحتج به، وقال الزيلعي (4 / 336) : فيه لين.
ورواه الرافقي في حديثه (19 / 2) عن أبي هريرة، وفيه بركة بن محمد الأنصاري وهو الحلبي وليس فيه بركة، قال الدارقطني: كان يضع الحديث.
ثم رواه البيهقي من حديث الزهري مرسلا، وقال: رده الشافعي بكونه مرسلا، وبأن الزهري قبيح المرسل.
قال الشوكاني (7 / 55) مبينا وجه ذلك: لأنه حافظ كبير لا يرسل إلا لعلة.
ورواه الإمام محمد في ` كتاب الآثار ` (ص 104) قال: أخبرنا أبو حنيفة عن الهيثم مرفوعا.
قلت: وهذا معضل، فإن الهيثم هذا هو ابن حبيب الصيرفي الكوفي وهو من أتباع التابعين، روى عن عكرمة وعاصم بن ضمرة، وأبي حنيفة.
وتوضيحا لذلك أقول: وأبو حنيفة ضعفوا حديثه كما سبق بيانه عند الحديث (397) .
وتوضيحا لذلك أقول: ذكرت هناك أن الإمام رحمه الله قد ضعفه من جهة حفظه:
البخاري، ومسلم، والنسائي، وابن عدي وغيرهم من أئمة الحديث، فأذكر هنا نصوص الأئمة المشار إليهم وغيرهم ممن صح ذلك عنهم، ليكون
القاريء على بينة من الأمر، ولا يظن أحد منهم أن فيما ذكرنا هناك ما يمكن أن يدعي مدع أنه اجتهاد منا، وإنما هو الاتباع لأهل العلم والمعرفة والاختصاص، والله عز وجل يقول: {فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون} ، ويقول: {فاسأل به خبيرا} .
1 - قال الإمام البخاري في ` التاريخ الكبير ` (4 / 2 / 81) : سكتوا عنه.
2 - وقال الإمام مسلم في ` الكنى والأسماء ` (ق 31 / 1) : مضطرب الحديث ليس له كبير حديث صحيح.
3 - وقال النسائي في آخر ` كتاب الضعفاء والمتروكين ` (ص 57) : ليس بالقوي في الحديث، وهو كثير الغلط على قلة روايته.
4 - وقال ابن عدي في ` الكامل ` (403 / 2) :
له أحاديث صالحة، وعامة ما يرويه غلط وتصاحيف وزيادات في أسانيدها ومتونها، وتصاحيف في الرجال، وعامة ما يرويه كذلك، ولم يصح له في جميع ما يرويه، إلا بضعة عشر حديثا، وقد روى من الحديث لعله أرجح من ثلاثمائة حديث، من مشاهير وغرائب، وكله على هذه الصورة، لأنه ليس هو من أهل الحديث، ولا يحمل عمن يكون هذه صورته في الحديث.
5 - قال ابن سعد في ` الطبقات ` (6 / 256) : كان ضعيفا في الحديث.
6 - وقال العقيلي في ` الضعفاء ` (ص 432) : حدثنا عبد الله بن أحمد قال:
سمعت أبي يقول: حديث أبي حنيفة ضعيف.
7 - وقال ابن أبي حاتم في ` الجرح والتعديل ` (4 / 1 / 450) : حدثنا حجاج ابن حمزة قال: أنبأنا عبدان بن عثمان قال: سمعت ابن المبارك يقول: كان أبو حنيفة مسكينا في الحديث.
8 - وقال أبو حفص بن شاهين: وأبو حنيفة، فقد كان في الفقه ما لا يدفع من علمه فيه، ولم يكن في الحديث بالمرضي، لأنه للأسانيد نقادا، فإذا لم يعرف الإسناد ما يكتب وما كذب نسب إلى الضعف.
كذا في فوائد ثبتت في آخر نسخة ` تاريخ جرجان ` (ص
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (458)