(من حج عن أبيه وأمه؛ فقد قضى عنه حجته، وكان له فضل عشر حجج) .

باطل



أخرجه الدارقطني في `سننه` (ص 272) عن عثمان بن عبد الرحمن عن محمد بن عمرو البصري عن عطاء عن جابر بن عبد الله مرفوعاً.

قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ عثمان بن عبد الرحمن: هو الطرائفي؛ كما يأتي في

(1) حسنه الشيخ رحمه الله في ` الصحيحة ` (727) من غير حديث ابن عمر، فلتنظر. (الناشر)

رواية ابن أبي حاتم، وهو صدوق في نفسه، وإنما ضعف لكثرة روايته عن الضعفاء.

ومحمد بن عمرو البصري؛ الظاهر أن أبو سهل الأنصاري البصري، وبه جزم بعضهم، وهو ضعيف كما في `التقريب`، وكان يحيى بن سعيد يضعفه جداً كما في `الجرح والتعديل` (4/ 1/ 32) بروايتين له عنه.

لكني لم أجد من ذكر في شيوخه عطاء، ولا في الرواة عنه عثمان بن عبد الرحمن الطرائفي! وكأنه لذلك جزم أبو حاتم بأنه ليس هو محمد بن عمرو؛ وإنما محمد بن عمر المحرم. فقال ابنه في `العلل` (1/ 278) :

`سألت أبي عن حديث رواه عثمان بن عبد الرحمن الطرائفي قال: حدثني محمد بن عمرو … (فذكره) ؟ قال أبي: ليس هذا محمد بن عمرو، إنما هذا هو محمد بن عمر؛ الذي يعرف بالمحرم، وكان واهي الحديث، وهذا عندي حديث باطل`.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4584)