(من زنى أمة لم يرها تزني؛ جلده الله يوم القيامة بسوط من نار) .

ضعيف



أخرجه أحمد (5/ 155) من طريق عبيد الله بن أبي جعفر عن الحمصي عن أبي طالب عن أبي ذر مرفوعاً.

قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ أبو طالب والراوي عنه مجهولان. وقال في `كنى التعجيل`:

`قلت: كذا رأيته في `المسند`. ووقع في `الكنى` لأبي أحمد - تبعاً للبخاري - : `الجهضمي`؛ ولم يذكر له اسماً ولا حالاً، ولا لأبي طالب. وفي `الثقات` لابن حبان: `أبو طالب الضبعي. عن ابن عباس. وعنه قتادة`. فما أدري هو هذا أو غيره؟ `.

قلت: أبو طالب الضبعي من رجال `المسند` (5/ 254 - 255) . فكان على الحافظ أن يفرده بترجمة، أو أن يشير إلى ذلك على الأقل.

ثم إن صاحب الترجمة؛ أورده ابن أبي حاتم أيضاً (4/ 2/ 397) من رواية الحمصي عنه، ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً.

والحديث في `كنى التاريخ` للبخاري (45) .

وسائر رجال الحديث ثقات رجال الشيخين.

فقد أبعد المناوي النجعة حين أعله بعبيد الله بن أبي جعفر فقط؛ دون من فوقه!!

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4599)