(من قرأ خواتيم الحشر من ليل أو نهار، فقبض في ذلك اليوم أو الليلة؛ فقد أوجب الجنة) .

ضعيف جداً

رواه ابن عدي (167/ 1) ، والثعلبي (3/ 189/ 2) ، والخطيب (12/ 444) ، والرافعي في `تاريخ قزوين` (4/ 26) عن أبي عثمان - يعني: المؤذن - : حدثنا محمد بن زياد قال: سمعت أبا أمامة يقول … فذكره مرفوعاً.

قلت: وهذا إسناد ضعيف جداً؛ أبو عثمان هذا: اسمه سليم بن عثمان الفوزي الحمصي؛ قال الذهبي في `المغني`:

`متهم واه`.

قلت: وقد تفرد به؛ كما قال البيهقي في `الشعب` - فيما نقله المناوي عنه - .

وروى الثعلبي أيضاً عن محمد بن يونس الكديمي: حدثنا عمرو بن عاصم: حدثنا أبو الأشهب عن يزيد بن أبان عن أنس مرفوعاً به نحوه؛ إلا أنه قال في آخره:

`غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر`.

ويزيد بن أبان ضعيف.

والكديمي وضاع.

وفي رواية من طريق أبي الأشهب بلفظ:

`فمات من ليلته مات شهيداً`.

وقد قال الخفاجي في `حاشيته على البيضاوي` (8/ 183) - وقد أورده باللفظ الذي قبله - :

`رواه الثعلبي عن أنس، ولم يقل ابن حجر: إنه موضوع كغيره من الأحاديث الموضوعة في فضائل السور`!

قلت: لكن تلميذ ابن حجر الشيخ زكريا الأنصاري قال في `تعليقه على البيضاوي` (141/ 1) :

`موضوع`.

ومن علم حجة على من لم يعلم!

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4631)