(من قرأ سورة البقرة؛ توج بتاج في الجنة) .
موضوع
أخرجه البيهقي في `الشعب` عن محمد بن أحمد بن مهدي أبي عمارة المستملي عن محمد بن الضوء بن الصلصال [عن أبيه] عن الصلصال مرفوعاً.
قلت: وهذا إسناد موضوع؛ آفته ابن الضوء هذا؛ قال الخطيب (5/ 375) :
`ومحمد بن الضوء ليس بمحل لأن يؤخذ عنه العلم؛ لأنه كان كذاباً، وكان أحد المتهتكين المشتهرين بشرب الخمور، والمجاهرة بالفجور`. وقال الجورقاني في `الموضوعات`:
`محمد بن الضوء كذاب`.
ومحمد بن أحمد بن مهدي أبو عمارة؛ قال الخطيب أيضاً (1/ 360) :
`في حديثه مناكير وغرائب. قال الدارقطني: ضعيف جداً`.
(تنبيه) : نقلت إسناد الحديث من `فيض القدير` للمناوي، وفصلت القول في حاله لسببين اثنين:
الأول: أنه وقع فيه محرفاً تحريفاً فاحشاً، بحيث إنه لم يعد بالإمكان معرفة حال رجاله؛ إلا بعد دراسته دراسة دقيقة كما فعلنا.
والآخر: أن المناوي لم يكشف عن علته الحقيقة، ولعل ذلك لأن الإسناد تحرف عليه هو نفسه، وليس على الطابع لكتابه، وإليك صورة النص فيه:
` (هب) عن علي بن أحمد بن عبيد بن أبي عمارة المستملي عن محمد بن النضر بن الصلصال (عن الصلصال) بفتح الصاد ابن الدلهمس - بفتح الدال واللام وسكون الهاء وفتح الميم - . وأحمد بن عبيد، قال ابن عدي: ثقة له مناكير`!!
ثم طبع كتاب `الشعب`؛ والحديث فيه (2/ 455/ 2384) ، فوجدت التصحيح مطابقاً لما فيه والحمد لله. وروى عقبه بالإسناد نفسه مرفوعاً:
`اقرؤوا سورة البقرة في بيوتكم ولا تجعلوها قبوراً`.
وهذا صحيح من حديث أبي هريرة وابن مسعود، فانظر `الصحيحة` (1521) .وقد أضاف السيوطي إلى هذه الفقرة حديث الترجمة في `الجامع الصغير`، وذكر الحديث دون الفقرة في مكان آخر. وكنت ذكرته شاهداً في `أحكام الجنائز` قبل تخريجه هنا؛ فليحذف.
موضوع
أخرجه البيهقي في `الشعب` عن محمد بن أحمد بن مهدي أبي عمارة المستملي عن محمد بن الضوء بن الصلصال [عن أبيه] عن الصلصال مرفوعاً.
قلت: وهذا إسناد موضوع؛ آفته ابن الضوء هذا؛ قال الخطيب (5/ 375) :
`ومحمد بن الضوء ليس بمحل لأن يؤخذ عنه العلم؛ لأنه كان كذاباً، وكان أحد المتهتكين المشتهرين بشرب الخمور، والمجاهرة بالفجور`. وقال الجورقاني في `الموضوعات`:
`محمد بن الضوء كذاب`.
ومحمد بن أحمد بن مهدي أبو عمارة؛ قال الخطيب أيضاً (1/ 360) :
`في حديثه مناكير وغرائب. قال الدارقطني: ضعيف جداً`.
(تنبيه) : نقلت إسناد الحديث من `فيض القدير` للمناوي، وفصلت القول في حاله لسببين اثنين:
الأول: أنه وقع فيه محرفاً تحريفاً فاحشاً، بحيث إنه لم يعد بالإمكان معرفة حال رجاله؛ إلا بعد دراسته دراسة دقيقة كما فعلنا.
والآخر: أن المناوي لم يكشف عن علته الحقيقة، ولعل ذلك لأن الإسناد تحرف عليه هو نفسه، وليس على الطابع لكتابه، وإليك صورة النص فيه:
` (هب) عن علي بن أحمد بن عبيد بن أبي عمارة المستملي عن محمد بن النضر بن الصلصال (عن الصلصال) بفتح الصاد ابن الدلهمس - بفتح الدال واللام وسكون الهاء وفتح الميم - . وأحمد بن عبيد، قال ابن عدي: ثقة له مناكير`!!
ثم طبع كتاب `الشعب`؛ والحديث فيه (2/ 455/ 2384) ، فوجدت التصحيح مطابقاً لما فيه والحمد لله. وروى عقبه بالإسناد نفسه مرفوعاً:
`اقرؤوا سورة البقرة في بيوتكم ولا تجعلوها قبوراً`.
وهذا صحيح من حديث أبي هريرة وابن مسعود، فانظر `الصحيحة` (1521) .وقد أضاف السيوطي إلى هذه الفقرة حديث الترجمة في `الجامع الصغير`، وذكر الحديث دون الفقرة في مكان آخر. وكنت ذكرته شاهداً في `أحكام الجنائز` قبل تخريجه هنا؛ فليحذف.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4633)