(من كثر كلامه كثر سقطه، ومن كثر سقطه كثرت ذنوبه، ومن كثرت ذنوبه كانت النار أولى به) .
ضعيف
رواه العقيلي في `الضعفاء` (336) ، والطبراني في `الأوسط` (502) ، وأبو نعيم في `الحلية` (3/ 74) ، وأبو الغنائم النرسي في `انتخاب الحافظ الصوري على أبي عبد الله العلوي` (132/ 1) ، والقضاعي (30/ 2) عن إبراهيم بن الأشعث - صاحب الفضيل بن عياض - : حدثنا عيسى بن موسى - يعني: غنجاراً - عن عمر ابن راشد عن يحيى بن أبي كثير عن نافع عن ابن عمر مرفوعاً. وقال العقيلي:
`عيسى مجهول، وعمر لا أدري من هو: ابن راشد أو غيره؟! والحديث غير محفوظ`. ثم قال:
`إن كان هذا عمر بن راشد؛ فهو ضعيف، وإن كان غيره؛ فمجهول. أول الحديث معروف من قول عمر بن الخطاب (1) ، وآخره يروى بإسناد جيد بغير هذا الإسناد`.
(1) والموقوف؛ أخرجه الطبراني في ` الأوسط ` (2259) . (الناشر)
وقوله: إن عيسى هذا مجهول!! مردود؛ فإنه معروف مشهور؛ وثقه ابن حبان والحاكم وغيرهما. وقال مسلمة بن قاسم في `الصلاة`:
`كان ثقة جليلاً مشهوراً بخراسان، وهو قديم، لم يقع في التواريخ`.
وإنما أنكروا عليه روايته عن المتروكين والمجهولين، وقد لخص الحافظ أقوال العلماء فيه: فقال:
`صدوق ربما أخطأ، وربما دلس، مكثر من الحديث عن المتروكين`.
وعمر: هو ابن راشد، كذلك وقع منسوباً في رواية الطبراني والنرسي، وهو اليمامي. وفي ترجمته ساق الذهبي هذا الحديث.
وقال - في إبراهيم بن الأشعث - :
`قال أبو حاتم: كنا نظن به الخير؛ فقد جاء بمثل هذا الحديث. وذكر حديثاً ساقطاً`؛ غير هذا.
فهو علة هذا الحديث، أو عمر بن راشد؛ فقد صرح العقيلي والطبراني بسماع غنجار منه؛ فبرئت ذمته من الحديث.
ثم رأيت الحديث رواه ابن عدي (241/ 2) في ترجمة ابن راشد هذا؛ من طريق إبراهيم المذكور.
ورواه الدولابي (2/ 138 - 139) من طريق أبي نعيم عمر بن صبح عن يحيى به. وقال:
`قال أبو عبد الرحمن - يعني: النسائي - : هذا حديث منكر، وعمر بن صبح ليس بثقة`.
قلت: وروي الحديث عن أبي هريرة بأتم منه، وسيأتي برقم (6032) .
ضعيف
رواه العقيلي في `الضعفاء` (336) ، والطبراني في `الأوسط` (502) ، وأبو نعيم في `الحلية` (3/ 74) ، وأبو الغنائم النرسي في `انتخاب الحافظ الصوري على أبي عبد الله العلوي` (132/ 1) ، والقضاعي (30/ 2) عن إبراهيم بن الأشعث - صاحب الفضيل بن عياض - : حدثنا عيسى بن موسى - يعني: غنجاراً - عن عمر ابن راشد عن يحيى بن أبي كثير عن نافع عن ابن عمر مرفوعاً. وقال العقيلي:
`عيسى مجهول، وعمر لا أدري من هو: ابن راشد أو غيره؟! والحديث غير محفوظ`. ثم قال:
`إن كان هذا عمر بن راشد؛ فهو ضعيف، وإن كان غيره؛ فمجهول. أول الحديث معروف من قول عمر بن الخطاب (1) ، وآخره يروى بإسناد جيد بغير هذا الإسناد`.
(1) والموقوف؛ أخرجه الطبراني في ` الأوسط ` (2259) . (الناشر)
وقوله: إن عيسى هذا مجهول!! مردود؛ فإنه معروف مشهور؛ وثقه ابن حبان والحاكم وغيرهما. وقال مسلمة بن قاسم في `الصلاة`:
`كان ثقة جليلاً مشهوراً بخراسان، وهو قديم، لم يقع في التواريخ`.
وإنما أنكروا عليه روايته عن المتروكين والمجهولين، وقد لخص الحافظ أقوال العلماء فيه: فقال:
`صدوق ربما أخطأ، وربما دلس، مكثر من الحديث عن المتروكين`.
وعمر: هو ابن راشد، كذلك وقع منسوباً في رواية الطبراني والنرسي، وهو اليمامي. وفي ترجمته ساق الذهبي هذا الحديث.
وقال - في إبراهيم بن الأشعث - :
`قال أبو حاتم: كنا نظن به الخير؛ فقد جاء بمثل هذا الحديث. وذكر حديثاً ساقطاً`؛ غير هذا.
فهو علة هذا الحديث، أو عمر بن راشد؛ فقد صرح العقيلي والطبراني بسماع غنجار منه؛ فبرئت ذمته من الحديث.
ثم رأيت الحديث رواه ابن عدي (241/ 2) في ترجمة ابن راشد هذا؛ من طريق إبراهيم المذكور.
ورواه الدولابي (2/ 138 - 139) من طريق أبي نعيم عمر بن صبح عن يحيى به. وقال:
`قال أبو عبد الرحمن - يعني: النسائي - : هذا حديث منكر، وعمر بن صبح ليس بثقة`.
قلت: وروي الحديث عن أبي هريرة بأتم منه، وسيأتي برقم (6032) .
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4643)