(من كذب علي؛ فهو في النار) .

ضعيف بهذا اللفظ



أخرجه الطحاوي في `مشكل الآثار` (1/ 165) ، وأحمد (1/ 46 - 47) ، وابن الجوزي في `الموضوعات` (1/ 58) - عن أحمد وعن غيره - عن دجين أبي الغصن - بصري - قال:

قدمت المدينة، فلقيت أسلم مولى عمر بن الخطاب، فقلت: حدثني عن عمر، فقال: لا أستطيع، أخاف أن أزيد أو أنقص، كنا إذا قلنا لعمر: حدثنا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: أخاف أن أزيد حرفاً أو أنقص؛ إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال … فذكره.

قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ دجين هذا اتفقوا على تضعيفه، وقد نسبه بعضهم إلى التلقين؛ فروى البخاري في `التاريخ الصغير` (181) بسند صحيح عن عبد الرحمن بن مهدي قال:

قال لنا دجين أول مرة: حدثني مولى لعمر بن عبد العزيز لم يدرك عمر بن الخطاب، فتركه، فما زالوا يلقنونه حتى قال: أسلم مولى عمر بن الخطاب! قال البخاري:

`ولا يعتد به، كان يتوهم، ولا يدرى ما هو؟ `.

وفي رواية لابن الجوزي من طريق أخرى عن عمر رضي الله عنه مرفوعاً بلفظ:

`من كذب علي متعمداً؛ فليتبوأ مقعده من النار`.

وهذا هو المحفوظ عن النبي صلى الله عليه وسلم في `الصحيحين`، و`السنن`، و`المسانيد`، و`الفوائد`؛ من طرق كثيرة عن جمع كبير من الصحابة، وقد خرج السيوطي أكثرها في `الجامع الصغير`.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4646)