(من مات على غير وصية؛ لم يؤذن له في الكلام إلى يوم القيامة؛ قالوا: يا رسول الله! أو يتكلمون قبل يوم القيامة؟! قال: نعم؛ ويزور بعضهم بعضاً) .

ضعيف

رواه أبو عمر بن منده في `أحاديثه` (20/ 1) عن أحمد بن بكرويه البالسي: حدثنا زيد بن الحباب: حدثنا أبو محمد الكوفي عن محمد بن المنكدر عن جابر مرفوعاً.

قلت: وهذا إسناد ضعيف جداً؛ أبو محمد الكوفي؛ أورده الذهبي ثم العسقلاني - في كنى `الميزان` و `اللسان` - ، وقالا:

`وعنه زيد بن الحباب: بخبر باطل`.

وكأنهما يشيران إلى هذا.

وأحمد بن بكرويه البالسي؛ قال ابن عدي:

`روى مناكير عن الثقات`. وقال الأزدي:

`كان يضع الحديث`. وقال الحافظ:

`وله حديث موضوع بسند صحيح`.

يعني: أنه هو الذي وضعه وركب عليه الإسناد الصحيح.

وروي الحديث عن قيس بن قبيصة مرفوعاً بلفظ:

`من لم يوص؛ لم يؤذن له في الكلام مع الموتى`. قيل: يا رسول الله! وهل يتكلمون؟ قال:

`نعم، ويتزاورون`.

ذكره الحافظ في `الإصابة` (3/ 247) من رواية أبي موسى المديني من طريق عبد الله الألهاني عنه وقال:

`سنده ضعيف`.

قلت: وعبد الله الألهاني لم أعرفه.

ورواه أيضاً أبو الشيخ في `الوصايا` عن قيس؛ كما في `الجامع الصغير` و `الكبير` أيضاً.

ثم رأيت الحافظ ابن رجب قد أورد الحديث في `أهوال القبور` (ق 95/ 1) ؛ وقال:

`لا يصح، قال أبو أحمد الحاكم: هذا حديث منكر، وأبو محمد هذا رجل مجهول`.

قلت: وهذه فائدة كان على الذهبي والعسقلاني أن يذكراها!

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4658)