(المؤذن أملك بالأذان، والإمام أملك بالإقامة) .

ضعيف

رواه الباطرقاني في `جزء من حديثه` (156/ 2) ، والديلمي (4/ 80) - عن ابن لال معلقاً - عن شريك عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة مرفوعاً.

ومن هذا الوجه: رواه ابن عدي (193/ 1) . وقال:

`لا يروى بهذا اللفظ إلا عن شريك؛ وإنما رواه الناس عن الأعمش بلفظ آخر

وهو: `الإمام ضامن والمؤذن مؤتمن، اللهم! أرشد الأئمة واغفر للمؤذنين` … `.

قلت: وشريك ضعيف؛ لسوء حفظه.

ورواه أبو حفص الكتاني في `حديثه` (133/ 2) عن أبي حفص الأبار قال: أخبرنا منصور عن هلال بن يساف عن أبي عبد الرحمن السلمي عن علي قال … فذكره موقوفاً عليه.

وأبو حفص هذا: هو عمر بن عبد الرحمن؛ قال الحافظ:

`صدوق، وكان يحفظ`.

قلت: وبقية رجال الإسناد كلهم ثقات، فهو صحيح موقوفاً على علي.

وكأن البغوي لم يقف عليه؛ فقد عزاه في `شرح السنة` (1/ 60/ 2) لبعض أهل العلم

ثم وجدت الأثر في `مصنف ابن أبي شيبة` (1/ 96/ 1) : حدثنا وكيع قال: حدثنا مسور، عن منصور به؛ إلا أنه قال: عن أبي عبد الرحمن - أو هلال عن سعد بن عبيدة، عن أبي عبد الرحمن - به.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4669)