(نطفة الرجل بيضاء غليظة، ونطفة المرأة صفراء رقيقة، فأيهما غلبت صاحبتها فالشبه له، وإن اجتمعتا جميعاً؛ كان منها ومنه) (1) .
ضعيف بهذا التمام
أخرجه أبو الشيخ في `العظمة` (222/ 1) عن إبراهيم
(1) كتب الشيخ رحمه الله فوق هذا المتن بخطه: ` ك (3 / 481) `. (الناشر)
ابن طهمان عن مسلم عن مجاهد عن ابن عباس رضي الله عنهما قال:
أتى نفر من اليهود النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا: إن أخبرنا بما نسأله فإنه نبي. فقالوا: من أين يكون الشبه يا محمد؟! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم … فذكره.
قلت: وهذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال البخاري؛ إن كان مسلم هو ابن عمران البطين.
وأما إن كان ابن كيسان الملائي الأعور؛ فهو ضعيف؛ لم يخرج له البخاري ولا مسلم شيئاً.
وكلاهما يروي عن مجاهد، ولم يذكرهما المزي في شيوخ إبراهيم بن طهمان؛ فلم يتبين لي أيهما المراد الآن؟!
ثم رجعت إلى `مشيخة إبراهيم بن طهمان` (1) لعلي أجد فيه ما يساعدني على التحديد، فلم أجد في `مشيخته` من اسمه `مسلم` مطلقاً.
ولذلك؛ فإني أتوقف عن الحكم على هذا الإسناد بصحة أو ضعف، حتى يتبين لي هوية مسلم هذا.
وللحديث طريق أخرى عن ابن عباس؛ يرويه عبد الحميد: حدثنا شهر: قال ابن عباس:
حضرت عصابة من اليهود نبي الله صلى الله عليه وسلم يوماً؛ فقالوا … الحديث نحوه، دون قوله:
`وإن اجتمعتا جميعاً؛ كان منها ومنه`.
(1) مخطوط محفوظ في ` المكتبة الظاهرية ` بدمشق في جزأين صغيرين
أخرجه أحمد (1/ 278) .
وإسناده حسن في الشواهد والمتابعات.
والحديث صحيح بلا ريب؛ دون الزيادة التي في الطريق الأولى؛ فإني لم أجد لها شاهداً يقويها، فلعل ذلك يمكننا من ترجيح أن (مسلماً) الذي في طريقها هو (ابن كيسان) الضعيف!
وأما الحديث بدونها؛ فقد أخرجه أبو الشيخ (221/ 2) ، وأحمد (1/ 465) من طريق أبي كدينة عن عطاء بن السائب عن القاسم بن عبد الرحمن عن أبيه، عن عبد الله بن مسعود به؛ دون الزيادة.
ورجاله ثقات.
وأخرجه مسلم، وأبو عوانة في `صحيحيهما` من حديث أنس مرفوعاً؛ دون الزيادة أيضاً، وقد سبق تخريجه برقم (1342) من `الصحيحة`.
وأخرجه مسلم أيضاً (1/ 173 - 276) ، وأبو عوانة (1/ 293 - 294) ، والطحاوي في `مشكل الآثار` (3/ 275 - 276) ، والحاكم (1/ 481) - فوهم! - من حديث ثوبان؛ دونها.
ضعيف بهذا التمام
أخرجه أبو الشيخ في `العظمة` (222/ 1) عن إبراهيم
(1) كتب الشيخ رحمه الله فوق هذا المتن بخطه: ` ك (3 / 481) `. (الناشر)
ابن طهمان عن مسلم عن مجاهد عن ابن عباس رضي الله عنهما قال:
أتى نفر من اليهود النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا: إن أخبرنا بما نسأله فإنه نبي. فقالوا: من أين يكون الشبه يا محمد؟! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم … فذكره.
قلت: وهذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال البخاري؛ إن كان مسلم هو ابن عمران البطين.
وأما إن كان ابن كيسان الملائي الأعور؛ فهو ضعيف؛ لم يخرج له البخاري ولا مسلم شيئاً.
وكلاهما يروي عن مجاهد، ولم يذكرهما المزي في شيوخ إبراهيم بن طهمان؛ فلم يتبين لي أيهما المراد الآن؟!
ثم رجعت إلى `مشيخة إبراهيم بن طهمان` (1) لعلي أجد فيه ما يساعدني على التحديد، فلم أجد في `مشيخته` من اسمه `مسلم` مطلقاً.
ولذلك؛ فإني أتوقف عن الحكم على هذا الإسناد بصحة أو ضعف، حتى يتبين لي هوية مسلم هذا.
وللحديث طريق أخرى عن ابن عباس؛ يرويه عبد الحميد: حدثنا شهر: قال ابن عباس:
حضرت عصابة من اليهود نبي الله صلى الله عليه وسلم يوماً؛ فقالوا … الحديث نحوه، دون قوله:
`وإن اجتمعتا جميعاً؛ كان منها ومنه`.
(1) مخطوط محفوظ في ` المكتبة الظاهرية ` بدمشق في جزأين صغيرين
أخرجه أحمد (1/ 278) .
وإسناده حسن في الشواهد والمتابعات.
والحديث صحيح بلا ريب؛ دون الزيادة التي في الطريق الأولى؛ فإني لم أجد لها شاهداً يقويها، فلعل ذلك يمكننا من ترجيح أن (مسلماً) الذي في طريقها هو (ابن كيسان) الضعيف!
وأما الحديث بدونها؛ فقد أخرجه أبو الشيخ (221/ 2) ، وأحمد (1/ 465) من طريق أبي كدينة عن عطاء بن السائب عن القاسم بن عبد الرحمن عن أبيه، عن عبد الله بن مسعود به؛ دون الزيادة.
ورجاله ثقات.
وأخرجه مسلم، وأبو عوانة في `صحيحيهما` من حديث أنس مرفوعاً؛ دون الزيادة أيضاً، وقد سبق تخريجه برقم (1342) من `الصحيحة`.
وأخرجه مسلم أيضاً (1/ 173 - 276) ، وأبو عوانة (1/ 293 - 294) ، والطحاوي في `مشكل الآثار` (3/ 275 - 276) ، والحاكم (1/ 481) - فوهم! - من حديث ثوبان؛ دونها.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4689)