(نوروا بالفجر؛ فإنه أعظم للأجر) .

ضعيف بهذا اللفظ



أخرجه القضاعي (59/ 1) من طريق علي بن داود القنطري قال: أخبرنا آدم بن أبي إياس: أخبرنا شعبة عن أبي داود عن زيد بن أسلم عن عمرو بن لبيد عن رافع بن خديج قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم … فذكره.

وأخرجه الخطيب (13/ 45) من طريق موسى بن عبد الله بن موسى القراطيسي أبي عمران البغدادي: حدثنا آدم بن أبي إياس: حدثنا شعبة عن داود به. وقال:

`كذا قال، وإنما يحفظ هذا من رواية بقية بن الوليد عن شعبة عن داود. وأما آدم فيرويه عن شعبة عن أبي داود عن زيد بن أسلم`.

ذكره في ترجمة القراطيسي هذا، ولم يذكر فيها سوى هذا الحديث، فهو مجهول. وقد خالفه علي بن داود القنطري - كما رأيت - ؛ فقال: `أبي داود`، وهو - أعني: القنطري - صدوق. ولذلك كانت روايته هي المحفوظة كما سبق عن الخطيب.

وعليه؛ فالحديث بهذا اللفظ والسند ضعيف؛ لأن أبا داود هذا؛ قال الذهبي:

`شيخ لشعبة، واسطي مجهول`.

والحديث محفوظ عن رافع بلفظ:

`أسفروا بالفجر … `.

وهو مخرج في `المشكاة` (614) ، و`الإرواء` (258) .

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4694)