(نهى أن يتخلى رجل تحت شجرة مثمرة، ونهى أن يتخلى الرجل على ضفة نهر جار) .
ضعيف جداً
رواه العقيلي في `الضعفاء` (355) ، وأبو نعيم في `الحلية` (4/ 93) ، عن الفرات بن السائب عن ميمون بن مهران عن ابن عمر مرفوعاً. وقال العقيلي:
`الفرات بن السائب؛ قال البخاري: تركوه، منكر الحديث. وقال أحمد: هو قريب من محمد بن زياد الطحان في ميمون؛ يتهم بما يتهم به ذاك. وقال ابن معين: ليس بشيء`. ثم قال:
`فيه رواية من غير هذا الوجه يقارب هذه الرواية`.
قلت: وقال البخاري في `التاريخ الصغير` (185) :
`سكتوا عنه`، وهذا كناية عن شدة ضعفه. وقال النسائي في `الضعفاء` (25) :
`متروك الحديث`.
ومن طريقه: رواه ابن عدي (264/ 2) . وقال:
`وعامة أحاديثه - خاصة عن ميمون بن مهران - مناكير`.
أقول: ولعل الرواية التي تقارب هذا الحديث - كما أشار العقيلي - إنما هي حديث ابن عباس مرفوعاً بلفظ:
`اتقوا الملاعن الثلاثة: أن يقعد أحدكم في ظل يستظل به، أو في طريق، أو في نقع ماء`.
وهو حديث حسن، مخرج في `الإرواء` (62) .
ثم روى ابن عدي (241/ 1) عن فهر بن بشر: حدثنا عمر بن موسى عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده مرفوعاً بالشطر الأول منه. وقال:
`عمر بن موسى الوجيهي يضع الحديث`.
ضعيف جداً
رواه العقيلي في `الضعفاء` (355) ، وأبو نعيم في `الحلية` (4/ 93) ، عن الفرات بن السائب عن ميمون بن مهران عن ابن عمر مرفوعاً. وقال العقيلي:
`الفرات بن السائب؛ قال البخاري: تركوه، منكر الحديث. وقال أحمد: هو قريب من محمد بن زياد الطحان في ميمون؛ يتهم بما يتهم به ذاك. وقال ابن معين: ليس بشيء`. ثم قال:
`فيه رواية من غير هذا الوجه يقارب هذه الرواية`.
قلت: وقال البخاري في `التاريخ الصغير` (185) :
`سكتوا عنه`، وهذا كناية عن شدة ضعفه. وقال النسائي في `الضعفاء` (25) :
`متروك الحديث`.
ومن طريقه: رواه ابن عدي (264/ 2) . وقال:
`وعامة أحاديثه - خاصة عن ميمون بن مهران - مناكير`.
أقول: ولعل الرواية التي تقارب هذا الحديث - كما أشار العقيلي - إنما هي حديث ابن عباس مرفوعاً بلفظ:
`اتقوا الملاعن الثلاثة: أن يقعد أحدكم في ظل يستظل به، أو في طريق، أو في نقع ماء`.
وهو حديث حسن، مخرج في `الإرواء` (62) .
ثم روى ابن عدي (241/ 1) عن فهر بن بشر: حدثنا عمر بن موسى عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده مرفوعاً بالشطر الأول منه. وقال:
`عمر بن موسى الوجيهي يضع الحديث`.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4707)