(هاجروا من الدنيا وما فيها) .

ضعيف جداً



أخرجه أبو نعيم في `الحلية` (2/ 260) ، وعنه الديلمي (4/ 113) عن سعيد بن عثمان التنوخي قال: حدثنا ابن أبي السري قال: حدثنا عبد ة ابن سليمان عن ابن أبي عروبة عن قتادة عن زرارة بن أوفى عن سعد بن هشام عن عائشة مرفوعاً. وقال أبو نعيم:

`كذا رواه التنوخي عن ابن أبي السري، فإن كان محفوظاً؛ فهو غريب. وصوابه ما رواه سليمان التيمي وأبو عوانة عن قتادة بإسناده: `ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها` … `.

قلت: التنوخي؛ ضعفه الدارقطني.

وابن أبي السري؛ أخوان: محمد، وحسين:

فإن كان الأول؛ فهو موثق.

وإن كان الآخر؛ فهو مكذب، وهذا هو الأقرب. والله أعلم.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4734)