(هذا قبر أبي رغال؛ وهو أبو ثقيف، وكان من ثمود، وكان بهذا الحرم يدفع عنه، فلما أصابته النقمة التي أصابت قومه بهذا المكان، فدفن فيه، وآية ذلك أنه دفن معه غصن من ذهب، وإن أنتم نبشتم عنه أصبتموه. قال: فابتدره الناس معه الغصن) .

ضعيف

رواه أبو داود (2/ 52) ، والبيهقي في `الدلائل` (ج2) و (6/ 297 - ط) ، والديلمي (2/ 115) ، والذهبي في `الميزان` من طريق ابن إسحاق عن إسماعيل بن أمية عن بجير بن أبي بجير قال: سمعت عبد الله بن عمر يقول … فذكره مرفوعاً.

ثم رواه البيهقي من طريق روح بن القاسم عن إسماعيل بن أمية به.

قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ بجير بن أبي بجير؛ قال الذهبي:

`لم يعرفه ابن أبي حاتم بشيء. وروى عباس عن ابن معين قال: لم أسمع أحداً حدث عنه غير إسماعيل بن أمية. وصدق`.

وهذا معناه أنه مجهول. وبه صرح الحافظ في `التقريب`. ثم قال الذهبي:

`قلت: له حديث واحد انفرد ابن إسحاق به، أخبرناه … ` ثم ساقه بإسناده!

قلت: وخفيت عليه متابعة روح بن القاسم لابن إسحاق التي ذكرنا، ولولاها لكان تفرده علة أخرى في الحديث لعدم تصريحه بالتحديث.

وقد أعله المنذري في `مختصر السنن` (4/ 272) به! فلم يحسن من وجهين:

الأول: أنه قد توبع؛ كما عرفت.

والآخر: أن العلة من شيخ شيخه بجير بن أبي بجير، كما أشار إليه الذهبي، وصرح الحافظ في `التقريب` أنه مجهول.

ثم وقفت على علة أخرى له، فقال عبد الرزاق في `مصنفه` (11/ 454/ 20989) : أخبرنا معمر عن إسماعيل بن أمية قال:

مر النبي صلى الله عليه وسلم بقبر فقال …

قلت: وهذا معضل.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4736)