(وزن حبر العلماء بدم الشهداء، فرجح عليهم) .

موضوع



أخرجه الخطيب في `التاريخ` (2/ 193) عن محمد بن الحسن العسكري: أخبرنا العباس بن يزيد البحراني قال: أخبرنا إسماعيل بن علية: قال أيوب عن نافع عن ابن عمر مرفوعاً.

قلت: هذا موضوع؛ آفته العسكري؛ ساقه الخطيب في ترجمته، وقال:

`وكان غير ثقة، يروي الموضوعات عن الثقات`.

ثم ساق له حديثاً آخر، لوائح الوضع عليه ظاهرة كهذا. ثم قال:

`رجال هذين الحديثين كلهم ثقات؛ غير محمد بن الحسن، ونرى الحديثين مما صنعت يداه`. وقال الذهبي:

`اتهمه الخطيب بأنه يضع الحديث. قلت: وهو الذي انفرد برواية كتاب `الحيدة`، رواه عنه أبو عمرو بن السماك. ورأيت له حديثاً رجال إسناده ثقات

سواه - وهو كذب - في فضل عائشة رضي الله عنها. ويغلب على ظني أنه هو الذي وضع كتاب `الحيدة`؛ فإني لأستبعد وقوعه جداً`. قال الحافظ في `اللسان`:

`ووجه استبعاد المصنف كتاب `الحيدة`: أنه يشتمل على مناظرات أقيمت فيها الحجة لتصحيح مذهب أهل السنة عند المأمون، والحجة [في] قول صاحبها، فلو كان الأمر كذلك؛ ما كان المأمون يرجع إلى مذهب الجهمية، ويحمل الناس عليه، ويعاقب على تركه، ويهدد بالقتل وغيره، كما هو معروف في أخباره في كتب المحنة`. وقال أيضاً في حق المترجم:

`قال ابن السمعاني: كان يضع الحديث`.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4748)