(وما لي لا أغضب وأنا آمر بالأمر فلا أتبع) .

ضعيف



أخرجه ابن ماجه (2/ 230) ، وأحمد (4/ 286) عن أبي بكر بن عياش: حدثنا أبو إسحاق عن البراء بن عازب قال:

خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه، قال: فأحرمنا بالحج، فلما قدمنا مكة؛ قال:

`اجعلوا حجكم عمرة`. قال: فقال الناس: يا رسول الله! قد أحرمنا بالحج؛ فكيف نجعلها عمرة؟! قال:

`انظروا ما آمركم به فافعلوا`. فردوا عليه القول! فغضب، ثم انطلق حتى دخل على عائشة غضبان، فرأت الغضب في وجهه، فقالت: من أغضبك أغضبه الله؟! قال … فذكره.

قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ لعنعنة أبي إسحاق واختلاطه؛ قال البوصيري في `زوائده` (183/ 2) :

`رجاله ثقات؛ إلا أن فيه أبا إسحاق - واسمه عمرو بن عبد الله - اختلط بآخره. ولم [يتبين] حال أبي بكر بن عياش؛ هل روى عنه قبل الاختلاط أو بعده؟ فيوقف حديثه حتى يتبين حاله. رواه النسائي في `عمل اليوم والليلة` عن أبي بكر بن عياش به`.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4753)