(لا بأس بالحديث قدمت فيه أو أخرت؛ إن أصبت معناه) .

موضوع

رواه ابن عساكر (17/ 358/ 1) عن الأحوص بن المفضل: حدثنا أبي قال: وحدثني أبو نعيم النخعي: أخبرنا العلاء بن كثير أبو سعيد الشامي عن مكحول قال:

خرجنا إلى واثلة بن الأسقع؛ فقلنا: يا أبا الأسقع! حدثنا بحديث غض، لا

تقدم فيه ولا تؤخر؛ حتى كأنا نسمعه من رسول الله صلى الله عليه وسلم! فغضب الشيخ أو أجلس فقال: ما منكم من أحد قام في ليلته هذه بشيء من القرآن؟ فقلنا: ما منا إلا من قد قام بما رزقه الله من ذلك. قال: فكان أحدكم حالفاً ما قدم حرفاً حرفاً من كتاب الله ولا أخره؟! إنا قد كنا أمسكنا عن الأحاديث على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى سمعناه يقول … فذكره.

قلت: وهذا إسناد ضعيف جداً، بل موضوع؛ آفته العلاء بن كثير هذا؛ قال الحافظ:

`متروك؛ رماه ابن حبان بالوضع`. وقال أبو زرعة:

`ضعيف الحديث، واهي الحديث، يحدث عن مكحول عن واثلة بمناكير`. وقال البخاري وغيره:

`منكر الحديث`.

وقد خالفه العلاء بن الحارث، فرواه عن مكحول به موقوفاً على واثلة مختصراً.



أخرجه الدارمي (1/ 93) ، والخطيب في `الكفاية` (ص 204) .

قلت: وهذا هو الصواب، موقوف، ورفعه باطل.

والعلاء بن الحارث ثقة فقيه، لكنه كان اختلط.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4769)