(لا تستضيئوا بنار أهل الشرك، ولا تنقشوا في خواتيمكم عربياً) .
ضعيف
رواه الطبري (ج7/ رقم 7685/ صفحة 140) قال: حدثنا أبو كريب
ويعقوب بن إبراهيم قالا: حدثنا هشيم قال: أخبرنا العوام بن حوشب عن الأزهر ابن راشد، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم … فذكره. [ثم قال] . قال: فلم ندر ما ذلك، حتى أتوا الحسن فسألوه؟ فقال: نعم.
أما قوله: `لاتنقشوا في خواتيمكم عربياً`، فإنه يقول: لا تنقشوا في خواتيمكم محمداً. وأما قوله: `ولا تستضيئوا بنار أهل الشرك`؛ فإنه يعني به المشركين، يقول: لا تستشيروهم في شيء من أموركم. قال: قال الحسن: وتصديق ذلك في كتاب الله، ثم تلا هذه الآية: (يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا بطانة من دونكم) .
وأخرج المرفوع منه: النسائي (2/ 290) ، وأحمد (3/ 99) عن هشيم به.
قلت: وهذا إسناد ضعيف رجاله ثقات؛ غير أزهر بن راشد - وهو البصري - ؛ قال أبو حاتم:
`مجهول`. وهو الذي اعتمده الحافظ. وقال ابن حبان:
`كان فاحش الوهم`.
ضعيف
رواه الطبري (ج7/ رقم 7685/ صفحة 140) قال: حدثنا أبو كريب
ويعقوب بن إبراهيم قالا: حدثنا هشيم قال: أخبرنا العوام بن حوشب عن الأزهر ابن راشد، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم … فذكره. [ثم قال] . قال: فلم ندر ما ذلك، حتى أتوا الحسن فسألوه؟ فقال: نعم.
أما قوله: `لاتنقشوا في خواتيمكم عربياً`، فإنه يقول: لا تنقشوا في خواتيمكم محمداً. وأما قوله: `ولا تستضيئوا بنار أهل الشرك`؛ فإنه يعني به المشركين، يقول: لا تستشيروهم في شيء من أموركم. قال: قال الحسن: وتصديق ذلك في كتاب الله، ثم تلا هذه الآية: (يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا بطانة من دونكم) .
وأخرج المرفوع منه: النسائي (2/ 290) ، وأحمد (3/ 99) عن هشيم به.
قلت: وهذا إسناد ضعيف رجاله ثقات؛ غير أزهر بن راشد - وهو البصري - ؛ قال أبو حاتم:
`مجهول`. وهو الذي اعتمده الحافظ. وقال ابن حبان:
`كان فاحش الوهم`.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4781)