(لا يجمع الله في جوف رجل غباراً في سبيل الله ودخان جهنم. ومن اغبرت قدماه في سبيل الله؛ حرم الله سائر جسده على النار. ومن صام يوماً في سبيل الله؛ باعد الله عنه النار مسيرة ألف سنة للراكب المستعجل. ومن جرح جراحة في سبيل الله؛ ختم له بخاتم الشهداء؛ له نور يوم القيامة، لونها مثل لون الزعفران، وريحها مثل ريح المسك، يعرفه بها الأولون والآخرون، يقولون: فلان عليه طابع الشهداء. ومن قاتل في سبيل الله فواق ناقة؛ وجبت له الجنة) (1) .

ضعيف بهذا التمام



أخرجه أحمد (6/ 443 - 444) عن خالد بن دريك عن أبي الدرداء مرفوعاً.

قلت: وهذا سند ضعيف، رجاله ثقات؛ إلا أنه منقطع بين خالد بن دريك

(1) كتب الشيخ رحمه الله فوق هذا المتن: ` راجع الترغيب ` `. (الناشر)

وأبي الدرداء، فقد جزم المزي والحافظ بأن ابن دريك لم يدرك ابن عمر؛ مع أنه توفي سنة (73) ، وبالأحرى أن يدرك أبا الدرداء الذي توفي قبيل وفاة عثمان التي كانت سنة (35) ، فالحديث من أجل هذا منقطع ضعيف.

ولذلك أعل المنذري (2/ 167) ، والهيثمي (5/ 285) الحديث بالانقطاع.

وقد وهما في الجملة الثانية منه فقالا:

`ومن اغبرت قدماه في سبيل الله؛ باعد الله منه النار يوم القيامة مسيرة ألف عام للراكب المستعجل`! ولم يذكرا قضية الصيام، وجعلا الفضل الوارد فيه لمن اغبرت قدماه!

واعلم أن بعض هذه الجمل المذكورة في الحديث صحت في أحاديث متفرقة:

فالجملة الأولى؛ صحت من حديث أبي هريرة: عند النسائي (2/ 55) ، وغيره.

والجملة الثانية؛ في `صحيح البخاري` (2/ 312 و 6/ 23) من حديث عبد الرحمن بن جبر.

والجملة الأخيرة؛ صحت عن معاذ عند أبي داود (1/ 399) ، والترمذي (3/ 15) .

وله عند الترمذي شاهد من حديث أبي هريرة - وحسنه - .

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4815)