(لا قود في المأمومة، ولا الجائفة، ولا المنقلة) .
منكر (1)
أخرجه ابن ماجه (2637) ، وأبو يعلى في `مسنده` (4/ 1580) عن رشدين بن سعد عن معاوية بن صالح عن معاذ بن محمد الأنصاري عن ابن صهبان عن العباس بن عبد المطلب مرفوعاً.
قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ فيه ثلاث علل:
الأولى: ابن صهبان؛ قال الحافظ في `التقريب`:
(1) وحسنّه الشيخ رحمه الله في ` الصحيحة ` (2190) و ` صحيح ابن ماجه ` (2149) (الناشر)
`اسمه عقبة فيما أظن، فإن كان؛ فروايته منقطعة؛ وإلا فمجهول`.
الثانية: معاذ بن محمد الأنصاري؛ قال ابن المديني:
`مجهول`.
الثالثة: رشدين بن سعد ضعيف.
وبه أعله البوصيري! وفيه نظر؛ فقد تابعه عبد الله بن لهيعة: عند أبي يعلى؛ فالعلة القادحة من اللذين قبلهما.
ثم إن الحديث منكر؛ فقد ثبت مرفوعاً:
أن في المأمومة والجائفة ثلث الدية.
وهو مخرج في `الإرواء` (2287،2293،2294) من حديث عبد الله بن عمرو وغيره. وفيه:
`والمنقلة خمس عشرة من الإبل`.
وسنده حسن.
منكر (1)
أخرجه ابن ماجه (2637) ، وأبو يعلى في `مسنده` (4/ 1580) عن رشدين بن سعد عن معاوية بن صالح عن معاذ بن محمد الأنصاري عن ابن صهبان عن العباس بن عبد المطلب مرفوعاً.
قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ فيه ثلاث علل:
الأولى: ابن صهبان؛ قال الحافظ في `التقريب`:
(1) وحسنّه الشيخ رحمه الله في ` الصحيحة ` (2190) و ` صحيح ابن ماجه ` (2149) (الناشر)
`اسمه عقبة فيما أظن، فإن كان؛ فروايته منقطعة؛ وإلا فمجهول`.
الثانية: معاذ بن محمد الأنصاري؛ قال ابن المديني:
`مجهول`.
الثالثة: رشدين بن سعد ضعيف.
وبه أعله البوصيري! وفيه نظر؛ فقد تابعه عبد الله بن لهيعة: عند أبي يعلى؛ فالعلة القادحة من اللذين قبلهما.
ثم إن الحديث منكر؛ فقد ثبت مرفوعاً:
أن في المأمومة والجائفة ثلث الدية.
وهو مخرج في `الإرواء` (2287،2293،2294) من حديث عبد الله بن عمرو وغيره. وفيه:
`والمنقلة خمس عشرة من الإبل`.
وسنده حسن.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4841)