(إني أمرت ببدني التي بعثت بها أن تقلد اليوم، وتشعر اليوم على ماء كذا وكذا، فلبست قميصاً ونسيت، فلم أكن لأخرج قميصي من رأسي. وكان قد بعث ببدنه من المدينة، وأقام بالمدينة) (1) .

منكر



أخرجه الطحاوي (1/ 370،439) ، وأحمد (3/ 400) عن حاتم بن إسماعيل عن عبد الرحمن بن عطاء بن أبي لبيبة عن عبد الملك بن جابر عن جابر بن عبد الله قال:

كنت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم جالساً؛ فقد قميصه من جيبه، حتى أخرجه من رجليه، فنظر القوم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم! فقال … فذكره.

قلت: وإسناده رجاله ثقات؛ على خلاف في ابن أبي لبيبة؛ فقال البخاري:

`فيه نظر`. وقال أبو حاتم:

`شيخ؛ يحول من (كتاب الضعفاء) `. وقال النسائي وابن سعد:

`ثقة`.

وذكره ابن حبان في `الثقات`. وقال الأزدي:

(1) كتب الشيخ رحمه الله فوق هذا المتن: ` يأتي برقم (5966) وهنا بعض الفوائد `. (الناشر)

`لا يصح حديثه`. وقال الحاكم أبو أحمد:

`ليس بالقوي عندهم`. وقال ابن عبد البر:

`ليس عندهم بذاك، وترك مالك الرواية عنه، وهو جاره`.

هذا كل ما قيل فيه من التعديل والجرح، وقد لخص ذلك الحافظ في `التقريب` بقوله:

`صدوق فيه لين`. وقال الذهبي في `المغني`:

`وثقه النسائي. وقال خ: فيه نظر. وقواه أبو حاتم`.

قلت: فهو ممن يتردد النظر بين تحسين حديثه أو الاستشهاد به، فإذا وجد في حديثه أقل مخالفة لما رواه الثقات؛ تعرض للوهن والسقوط.

وقد وجدت حديثين يخالفان بعض ما جاء فيه:

الأول: حديث يعلى بن أمية في الرجل الذي أهل بالعمرة وعليه جبة، فقال له صلى الله عليه وسلم:

`انزع عنك الجبة … ` الحديث. متفق عليه، وهو مخرج في `صحيح أبي داود` (

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4844)