(لا يدخل ولد الزنى ولا شيء من نسله - إلى سبعة آباء - الجنة) .
موضوع
أخرجه عبد بن حميد في `المنتخب من المسند` (ق 157/ 1) : حدثنا عبد الرحمن بن سعد - وهو الرازي - : حدثنا عمرو بن أبي قيس عن إبراهيم بن مهاجر عن مجاهد عن محمد بن عبد الرحمن بن [أبي] ذباب عن أبي هريرة مرفوعاً به.
قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ إبراهيم بن مهاجر - وهو البجلي - ضعيف؛ لسوء حفظه. وقال الحافظ في `التقريب`:
`صدوق لين الحفظ`.
وفي ترجمته ساق له الذهبي هذا الحديث؛ مشيراً إلى أنه من منكراته!
والأولى عندي: إعلاله بشيخ شيخه: ابن أبي ذباب؛ فقد قال الحافظ في `التقريب`:
`شيخ لمجاهد، مجهول`.
وسائر رجاله ثقات؛ على ضعف يسير في عمرو بن أبي قيس؛ وهو الرازي.
وعبد الرحمن بن سعد: هو ابن عبد الله بن سعد بن عثمان الدشتكي الرازي المقري.
والحديث؛ أورده ابن الجوزي في `الموضوعات`. وقال:
`لا يصح؛ ابن مهاجر ضعيف`.
قلت: أما الطرف الأول من الحديث - `لا يدخل ولد الزنى الجنة` - : فلا سبيل إلى الحكم عليه بالوضع، كما ذهب إليه الحافظ ابن حجر في `القول المسدد`، وتبعه السيوطي في `اللآلىء` (2/ 105 - 106) ، وابن عراق في `تنزيه الشريعة` (2/ 228 - 229) ، وذلك لأن له طرقاً أخرى، قد ملت من أجلها إلى تحسينه؛ كما تراه مخرجاً في `سلسلة الأحاديث الصحيحة` (673) .
ولذلك؛ فقد أخطأ الشيخ علي القاري في قوله - في كتابه `المصنوع في معرفة الحديث الموضوع` في هذا الحديث - :
`لا أصل له`! ومر عليه محقق الكتاب الشيخ أبو غدة، فلم يعلق عليه بشيء!
ووجه الخطأ: أن هذا يقول - `لا أصل له` - ؛ إنما يراد به عند المتأخرين أنه لا إسناد له! فكيف يقال هذا؛ والحديث له عدة أسانيد؛ أحدها عند البخاري في `التاريخ الصغير`؟!
ثم إن هذا الطرف من الحديث ليس على ظاهره؛ لمخالفته لقوله تعالى: (ولا تزر وازرة وزر أخرى) ، ولذلك تأولوه على وجوه؛ ذكرت بعضها في الموضع المشار إليه من `الصحيحة`.
قلت: ولعل الطرف الآخر من الحديث أصله من الإسرائيليات، فرفعه بعض الضعفاء قصداً أو سهواً؛ فقد ذكر السيوطي أن عبد الرزاق روى عن ابن التيمي قال: حدثني الربعي - وكان عندنا مثل وهب عندكم - أنه قرأ في بعض الكتب:
إن ولد الزنى لا يدخل الجنة إلى سبعة آباء!
موضوع
أخرجه عبد بن حميد في `المنتخب من المسند` (ق 157/ 1) : حدثنا عبد الرحمن بن سعد - وهو الرازي - : حدثنا عمرو بن أبي قيس عن إبراهيم بن مهاجر عن مجاهد عن محمد بن عبد الرحمن بن [أبي] ذباب عن أبي هريرة مرفوعاً به.
قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ إبراهيم بن مهاجر - وهو البجلي - ضعيف؛ لسوء حفظه. وقال الحافظ في `التقريب`:
`صدوق لين الحفظ`.
وفي ترجمته ساق له الذهبي هذا الحديث؛ مشيراً إلى أنه من منكراته!
والأولى عندي: إعلاله بشيخ شيخه: ابن أبي ذباب؛ فقد قال الحافظ في `التقريب`:
`شيخ لمجاهد، مجهول`.
وسائر رجاله ثقات؛ على ضعف يسير في عمرو بن أبي قيس؛ وهو الرازي.
وعبد الرحمن بن سعد: هو ابن عبد الله بن سعد بن عثمان الدشتكي الرازي المقري.
والحديث؛ أورده ابن الجوزي في `الموضوعات`. وقال:
`لا يصح؛ ابن مهاجر ضعيف`.
قلت: أما الطرف الأول من الحديث - `لا يدخل ولد الزنى الجنة` - : فلا سبيل إلى الحكم عليه بالوضع، كما ذهب إليه الحافظ ابن حجر في `القول المسدد`، وتبعه السيوطي في `اللآلىء` (2/ 105 - 106) ، وابن عراق في `تنزيه الشريعة` (2/ 228 - 229) ، وذلك لأن له طرقاً أخرى، قد ملت من أجلها إلى تحسينه؛ كما تراه مخرجاً في `سلسلة الأحاديث الصحيحة` (673) .
ولذلك؛ فقد أخطأ الشيخ علي القاري في قوله - في كتابه `المصنوع في معرفة الحديث الموضوع` في هذا الحديث - :
`لا أصل له`! ومر عليه محقق الكتاب الشيخ أبو غدة، فلم يعلق عليه بشيء!
ووجه الخطأ: أن هذا يقول - `لا أصل له` - ؛ إنما يراد به عند المتأخرين أنه لا إسناد له! فكيف يقال هذا؛ والحديث له عدة أسانيد؛ أحدها عند البخاري في `التاريخ الصغير`؟!
ثم إن هذا الطرف من الحديث ليس على ظاهره؛ لمخالفته لقوله تعالى: (ولا تزر وازرة وزر أخرى) ، ولذلك تأولوه على وجوه؛ ذكرت بعضها في الموضع المشار إليه من `الصحيحة`.
قلت: ولعل الطرف الآخر من الحديث أصله من الإسرائيليات، فرفعه بعض الضعفاء قصداً أو سهواً؛ فقد ذكر السيوطي أن عبد الرزاق روى عن ابن التيمي قال: حدثني الربعي - وكان عندنا مثل وهب عندكم - أنه قرأ في بعض الكتب:
إن ولد الزنى لا يدخل الجنة إلى سبعة آباء!
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4852)